Logo
طباعة

المكتب الإعــلامي
المركزي

التاريخ الهجري    2 من ذي الحجة 1447هـ رقم الإصدار: 1447هـ / 080
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 19 أيار/مايو 2026 م

 

 

 

بيان صحفي

ها قد وصل الحال بحكام المسلمين أن يقامروا بالخطر النووي في قلب بلاد المسلمين!

 

 

أفاد مكتب أبو ظبي الإعلامي بأن فرق الاستجابة المختصة سيطرت يوم الأحد على حريق اندلع في مولد كهربائي يقع خارج النطاق الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، عقب تعرض الموقع لهجوم بطائرة مسيّرة، من دون وقوع إصابات أو تسجيل أي تسرب إشعاعي. وأوضحت وزارة الدفاع الإماراتية أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد مصدر الهجمات، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن أي مستجدات فور انتهاء التحقيقات.

 

حقا إن ما يحدث لمنكر عظيم أن تصبح بلاد المسلمين ساحة مستباحة ومسرحا لتصفية الحسابات وتحقيق الأغراض السياسية دونما اكتراث بالحالة التي وصلت إليها بلاد المسلمين ولا بمصير المسلمين وأهل البلاد، حتى وصل الأمر إلى ضرب محطة نووية قد يكون لها ما لها من تبعات جسام على المنطقة وأهلها!

 

فسواء أكانت إيران هي من يقف وراء الهجوم أم أمريكا أم كيان يهود، فالمحصلة أن هذا حال لا يصح السكوت عليه، فحكام المسلمين على جهتي الصراع الجاري حاليا، هم من مكنوا أمريكا من غزو بلاد المسلمين والتغلغل فيها، وهم من فتحوا البلاد على مصراعيها لاحتضان القواعد العسكرية التي تُعد بالعشرات، وهم من سالموا كيان يهود وطبّعوا معه العلاقات وأقاموا معه المشاريع فأدخلوه إلى ديار المسلمين، فصار من الطبيعي بعد كل هذا أن تصبح بلادنا مسرحا ومرتعا لهؤلاء المجرمين ينفذون فيها ما يشاؤون من خطط ومشاريع لإحكام السيطرة عليها.

 

فحكام المسلمين ساروا مع أمريكا في غزوها للعراق وأفغانستان وفي تنفيذ مشاريعها في الشام واليمن حتى مكنوا لها في بلاد المسلمين، وما زالوا يقدمون لها ولكيان يهود كل ما يحتاجونه من دعم مالي أو لوجستي أو عسكري أو سياسي لتحقيق غاياتهم الاستعمارية، والضحية في كل هذا وذاك هي بلاد المسلمين وأرواح المسلمين ومقدراتهم.

 

فإلى متى ستبقى الأمة ساكتة عن قيادة هؤلاء الخونة لها؟ ألم يئن الأوان أن تزيحهم عن صدرها وتنصب خليفة واحداً يجمع شتاتها ويوحدها، ويقطع يد الاستعمار من بلادنا، فتعود أمة عزيزة صانعة للأمجاد، لا أمة ضعيفة ومسرحا للأحداث؟ بلى والله قد آن.

 

 

المهندس صلاح الدين عضاضة

مدير المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
المركزي
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 0096171724043
www.hizbut-tahrir.info
فاكس: 009611307594
E-Mail: media@hizbut-tahrir.info

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.