المكتب الإعــلامي
ولاية تونس
| التاريخ الهجري | 23 من ربيع الاول 1448هـ | رقم الإصدار: 1448 / 09 |
| التاريخ الميلادي | السبت, 05 أيلول/سبتمبر 2026 م |
بيان صحفي
تمارين "فينيكس إكسبريس 2026" برعاية القيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم)
حلقة جديدة في تكريس التبعية
أعلنت وزارة الدفاع أن تونس ستستضيف من 06 إلى 18 أيلول/سبتمبر الجاري، التمرين البحري متعدّد الأطراف PHOENIX EXPRESS 26، بالتعاون مع القيادة الأمريكيّة بأفريقيا وبمشاركة حوالي 400 عسكري وملاحظ يمثلون 13 دولة شقيقة وصديقة.
تأتي هذه الاستضافة بعد شهر تقريبا من فتح مناقصة أمريكية لتوسيع منشأة عسكرية أمريكية بمدينة بنزرت، تعرف باسم "مركز التميّز البحري" وتحوي مرفأ للزوارق الحربية ومهبطاً للطائرات العمودية، انطلق إنشاؤها منذ سنة 2024، وإننا في حزب التحرير/ ولاية تونس، نبين لأهلنا في تونس النقاط التالية:
أولا: إن أمريكا دولة عدوة للإسلام والمسلمين؛ فجرائمها في العراق وأفغانستان يعلمها الجميع، ودعمها لكيان يهود في عدوانه على المسلمين في غزة والضفة ولبنان وسوريا واليمن وإيران معلوم غير مجهول، لذلك فإن التعاون العسكري معها حرام شرعا، لأنه تعاون مع عدو زمن الحرب والله سبحانه يقول: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾.
ثانيا: إن هذه التمارين العسكرية التي تُقام تحت شعارات "مكافحة الجريمة والهجرة غير النظامية" و"تأمين الحدود البحرية وتفتيش السفن" لا تخدم مصالح الأمة الإسلامية ولا أهل تونس، بل تهدف بالأساس إلى إدماج الجيوش المحلية في المنظومة الأمنية والعسكرية الأمريكية، وجعلها أداة لحماية المصالح الأمريكية في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط وشمال أفريقيا، وما يحدث في مضيق هرمز مثال حي على ذلك.
ثالثاً: إن الأمة الإسلامية تواجه تحديات جسيمة تتطلب توحيد طاقاتها وجيوشها تحت راية الإسلام في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، حتى تستطيع أن تواجه العدو المتربّص بها وببلادها، وقد وعدنا الله سبحانه بالنصر والتمكين إن نحن نصرناه وأقمنا دولته وحكمنا شرعه، قال تعالى: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾.
وعليه فإننا في حزب التحرير/ ولاية تونس رغم المحاكمات العسكرية التي يتعرّض لها شبابنا وعلى رأسهم عضو المكتب الإعلامي الأستاذ محمد الناصر شويخة الذي يقبع في سجن المرناقية منذ سنتين تقريبا جراء رفضه المناورات العسكرية مع العدو الأمريكي، لنؤكّد مرة أخرى دعوتنا لإلغاء الاتفاقيات العسكرية مع الغرب الماكر وعلى رأسه أمريكا، والعمل على قطع كافة أشكال التبعية، والسعي نحو تحقيق الاستقلال الحقيقي القائم على أساس الإسلام العظيم في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي أوجب الله العمل لإقامتها على جميع المسلمين لقوله ﷺ: «وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً».
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية تونس |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة تلفون: 71345949 http://www.ht-tunisia.info/ar/ |
فاكس: 71345950 |