- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
لن يجمع المسلمين إلا رابطة العقيدة الإسلامية
في ظل الخلافة الراشدة، وليس الإطار العربي المزعوم
الخبر:
في تصريح لوزير خارجية مصر بدر عبد العاطي عن علاقات بلاده مع السعودية ودول الخليج أكد على أنها علاقات أبدية وتاريخية، وأن العلاقات لا ترتكز فقط على المصالح المشتركة وإنما تقوم على وحدة المصير والروابط التي تربط الشعوب، وأضاف أن الإطار العربي يظل الجامع الشامل لكافة دول المنطقة، مشددا على أن تفعيل العمل العربي المشترك يمثل أمرا شديد الأهمية ويحقق مصالح الدول الأعضاء. (قناة روسيا اليوم، 2026/08/21)
التعليق:
ألا يعلم وزير خارجية مصر أن الروابط التي تربط الشعوب الإسلامية هي رابطة العقيدة الإسلامية وأنه لا بد من العمل بأعلى قوة وأقصى سرعة لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، الكيان الجامع المانع الذي بوجوده فقط يجتمع شمل الأمة، وتحقن دماؤها وتصان أعراضها وتحفظ أموالها وتتحقق الغلبة لها وللإسلام؟! وأن هذا ليس بالأمر المستحيل؟
وتحت عنوان: "من يمسك بمفاتيح القوة في العالم العربي عام 2026" وبحسب تصنيف جلوبال فاير باور ومليتري واتش، أوردت إجابة مركبة تكشف عن مشهد عسكري إقليمي يشهد تحولات عميقة، فلم تعد القوة تقاس بعدد الجنود والدبابات فقط بل بقدرة الجيوش على دمج التكنولوجيا المتقدمة وبناء التحالفات الذكية وتحويل الميزانيات إلى أدوات ردع فعالة.
إلا أننا لن نخوض في هذا المجال، بل يكفي أن ننظر نظرة سريعة إلى واقع الجيوش في الدول العربية التي تحتل المراكز العشرة الأولى من حيث المركز عربيا وعالميا، وأعداد الجيوش فقط دون التطرق إلى ذكر تفاصيل ما لدى كل بلد من دبابات وراجمات صواريخ وطائرات عسكرية وقطع بحرية... الخ
فالأردن تأتي في المركز العاشر عربيا والمركز 75 عالميا بعدد يقرب من 250 ألف جندي
وقطر في المركز السابع عربيا والمركز 72 عالميا بعدد 36 ألف جندي
والمغرب في المركز السادس عربيا والمركز 37 عالميا بعدد 700 ألف جندي
وتحتل الإمارات المركز الخامس عربيا والمركز 35 عالميا بعدد 207 آلاف جندي
والجزائر في المركز الثالث عربيا والمركز 17 عالميا بعدد 610 آلاف جندي
كما تحتل السعودية المركز الثاني عربيا والمركز 15 عالميا بعدد 397 ألف جندي
بينما تتصدر مصر المركز الأول عربيا والمركز الحادي عشر عالميا بعدد يقرب من مليون و218 ألف جندي.
أيعقل أن يوجد هذا الكم الهائل من الأعداد في الجيوش ونرى بلاد المسلمين إما محتلة من الكفار أو أن حكامها يقدمونها لقمة سائغة للأعداء؟! وليس هذا فحسب بل تلك الجيوش ينفق عليها من جيوب الناس بحجة أنها تدافع عنهم وتحميهم من الأعداء، لكنهم لم يروا إلا الغدر والتحايل من الحكام، والتذرع بأسباب ليست واقعية، ما يُبقي البلاد وأهلها - بخيانة حكامها - تابعة للغرب الكافر.
لن تنال الشعوب الإسلامية الهدوء والحياة الكريمة إلا بعد أن تتحرر من حكم الكفار وتعود إلى حضن الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وحينها تبدأ الفتوحات وتتوسع الدولة الإسلامية وتتوالى الشعوب الغربية بالدخول طواعية في الإسلام، فينتشر العدل في ربوع العالم ولا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا ويدخله الإسلام حسب بشرى رسول الله ﷺ.
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
راضية عبد الله