Logo
طباعة
التعاون على الإثم والعدوان!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

التعاون على الإثم والعدوان!

 

 

الخبر:

 

بحثت سوريا والأردن، الجمعة، سبل تعزيز التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات العسكرية بين البلدين. جاء ذلك خلال زيارة إلى الأردن أجراها قائد الشرطة العسكرية في الجيش السوري العميد عبد القادر الطاحوش، وفق بيان نشرته وزارة الدفاع السورية عبر منصة شركة إكس الأمريكية. وقالت الوزارة إن الطاحوش رافقه إلى الأردن مدير إدارة التعاون الدولي العقيد أحمد سعيد عيسى وعدد من الضباط.

 

وخلال الزيارة، التقى الطاحوش نظيره الأردني العميد عبد الكريم السبيلة، وبحث معه سبل تعزيز التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات العسكرية بين البلدين. ولم يحدد البيان مدة زيارة الوفد السوري إلى الأردن، أو يقدم تفاصيل إضافية بشأن مجالات التعاون العسكري التي تناولتها المباحثات.

 

وشهدت العلاقات السورية الأردنية خلال الفترة الماضية تطورا ملحوظا في التعاون والتنسيق بين البلدين، شمل قطاعات الطاقة والمياه والنقل والتجارة والتربية والتعليم والطيران المدني، إلى جانب القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. (الأناضول)

 

التعليق:

 

بعد الحروب الدامية التي خاضها النظام في الأردن ضد (القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك) التي ما كانت إلا دعما وحماية لإخوان القردة والخنازير على حساب إخوانهم المستضعفين في الأرض المباركة! وتكملة للدور الاستخباراتي بعد تأسيس غرفة الموك عام 2013 بقيادة دول الكفر وعلى رأسها أمريكا راعية الإرهاب العالمي وأخذ الأردن دور المطبخ لهذه العمليات بالاشتراك مع دول عربية أخرى والتي كانت تخطط للقضاء على ثورة المسلمين في الشام، يأتي دور الأردن الآن تلبية لأوامر أمريكا لنقل هذه الخبرات العسكرية الاستخباراتية إلى أقرانه في الجيش السوري للحفاظ على ما يسمى (القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك)!

 

إنه لمن الوقاحة التي لا مثيل لها أن يقوم نظام يدعي السيادة على أراضيه، رغم استباحتها حتى النخاع وليس آخرها عقد اجتماع وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني مع رئيس الموساد، إنه لمن الوقاحة والسفالة أن يقوم ويتبجح ويعمل دور القائد المغوار فيريد أن يعلمهم صولاته وجولاته في التصدي للمغضوب عليهم في أرض المسلمين وهو لا يستطيع أن يخرج طرف رأسه ولا أن ينبس ببنت شفه عما يرتكبه المغضوب عليهم على الأراضي الأردنية!

 

وأيضاً ها هم يهود يصولون ويجولون في سوريا فأين هذه الخبرات في إخراجهم، أم أن هذه الخبرات العسكرية ما هي إلا خبرات الاستسلام والخذلان أمام يهود؟! أهكذا يكون التصدي للأخطار المشتركة؟! قبحكم الله بما تفعلون! يقول رسول الله ﷺ: «إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ»، وهذا والله ما أنتم عليه، فلم يبق عندكم حياء ولا رجولة إلا على أبناء جلدتكم فأذنوا بغضب من الله.

 

إن يهود ما كانوا ليجرؤوا على ما يفعلونه بالمسلمين إلا عندما ركنوا أن هذه الأنظمة تقوم بوظيفتها التي تأسست من أجلها.

 

يا أبناء المسلمين، يا جيوش المسلمين، يا ما تبقت عندكم غيرة على أعراض المسلمين: إن الواجب الذي يفرضه الإسلام عليكم هو أن تتوحدوا في دولة واحدة دولة الخلافة، وحينها والله ليرين اليهود وأسيادهم ومن لف لفيفهم العجب العجاب وصدق رسول الله ﷺ: «لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلَا يَتْرُكُ اللهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ هَذَا الدِّينَ»، وقال الله تعالى: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله عبد الرحمن

مدير دائرة الإصدارات والأرشيف في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

وسائط

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.