- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
صحيفة معاريف: كيان يهود قد لا يصمد حتى عام 2048م!
الخبر:
كاتب شهير من كيان يهود يكتب في صحيفة معاريف أن الكيان قد لا يصمد حتى عام 2048م، ويرسم سيناريو قاتماً لمستقبله، وحذر حكومته كي تتبنى خطة إنقاذ وطني تحميها من تداعيات الحرب والعزلة والانقسامات الداخلية. (روسيا اليوم، 5 أيلول/سبتمبر 2026م).
التعليق:
وشهد شاهد من أهلها؛ إذ كتب دان بيري وهو رئيس التحرير السابق لوكالة أسوشيتد برس في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، أن كيان يهود يواجه وضعاً طارئاً بعد حربه على غزة وتداعيات هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، محذرا من أن استمرار السياسات الحالية قد يؤدي إلى تدهور في الأمن والاقتصاد والعلاقات الدولية.
والحق أن كل ذي بصيرة ومتابع لسير الأحداث في البلاد الإسلامية المحيطة بكيان يهود يرى بما لا يدع مجالا للشك أن أيام هذا الكيان باتت معدودة، وأن الأنظمة التي تحيط به وتحميه هي ذاتها بات وجودها مهددا، بعد تنامي كراهية المسلمين للكيان وكشفهم بأن الأنظمة هي من تحميه، ورغبتهم في إزالة هذا الكيان المسخ. وبات واضحاً كيف تعمل أمريكا لصناعة أنظمة وحماية أخرى وظيفتها حماية كيان يهود من نقمة المسلمين، إلا أن أمريكا ذاتها انكشفت هشاشتها.
ورغم وضوح القراءة السياسية اليوم للمنطقة وتنامي وعي المسلمين حول قضاياهم المصيرية، إلا أن الناحية العقائدية والنصوص المبشّرة بهزيمة المسلمين للكيان وعودة الخلافة الراشدة، أقوى وأوضح من ذلك بكثير، قال تعالى: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً * فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً * ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً * إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً﴾، وقال ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» رواه أحمد.
ولكن سنة الله في كونه أن النصر على كيان يهود والذين كفروا لا يتم إلا بأيدي المؤمنين، ولا بديل عن ذلك، قال تعالى: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ فوجب على المسلمين اليوم العمل على تحرير أنفسهم من الحكام الذين أقامهم الغرب الكافر عليهم، وإقامة الخلافة على منهاج النبوة، لتقضي على كيان يهود وتحمل الإسلام بالدعوة والجهاد إلى العالم بأسره، ﴿وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد العزيز الحامد – ولاية اليمن