- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
واجب الحاكم رعاية شؤون وحماية من استرعاه الله تعالى عليهم
الخبر:
المشكلات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية المتفاقمة في لبنان دون أي حل!
التعليق:
من يعيش في لبنان لا يحتاج إلى من يصف له سوء أحواله وانعدام الرعاية الحقيقية فيه، وعدم إيجاد الحلول للمشكلات ولو بعضٍ منها.
فعلى الصعيد السياسي يتعرض لبنان يومياً لاعتداء كيان يهود المجرم الذي يمعن في الإجرام بحق البشر والشجر والحجر.
فكان الواجب على الحاكم من باب الرعاية أن يذود عن الأرض والدم والعرض، ويحشد القوى كلها للدفاع عن البلاد والعباد، لا أن يكتفي بالتنديد أو طلب ضمانات من أمريكا شريكة يهود في العدوان! ثم يخضع للتفاوض مع يهود، والاستسلام له، وجعل أمريكا وسيطا!
والبلاد تعاني من أزمة اقتصادية ومالية قاسية جدا لم يسبق لها مثيل، ومن أهم أسبابها الظاهرة المفضوحة هي سرقة أموال الناس في البنوك، وعدم كبح جشع التجار، والشراكات التجارية بينهم وبين السياسيين.
هذان مثالان فقط، وغيض من فيض، لكن الأهم أن يعرف الناس أن المسؤولية تقع على الحاكم والسلطة لإيجاد الحلول، لا أن يُحَمَّلوا هم واجب السلطة.
إن ما تجدر الإشارة إليه هنا، أن واجباً يترتب على الأمة وهو التغيير على الحكام والإطاحة بهم، وتنصيب حاكم يخشى الله تعالى، ويعيد حقوق الناس المسلوبة، الأرض والمال والأمن، والحياة الكريمة العزيزة. وبقول آخر: حاكم واحد، ودولة واحدة تحت سلطانها وحكمها ثروات وخيرات ضخمة، قادرة بحسن الرعاية والتطبيق أن تجعلنا في مصاف الدول العظمى، بل الدولة الأولى في العالم، كما كنا لقرون خلت.
﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. محمد جابر
رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان