الثلاثاء، 28 رمضان 1447هـ| 2026/03/17م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
المركزي

التاريخ الهجري    25 من رمــضان المبارك 1447هـ رقم الإصدار: 1447هـ / 056
التاريخ الميلادي     السبت, 14 آذار/مارس 2026 م

بيان صحفي

 

ثمان دول تكفي واحدة منها لتحرير المسجد الأقصى

تكتفي بالشجب والاستنكار!

 

أدان وزراء خارجية السعودية والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا، الأربعاء، استمرار سلطات الاحتلال في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المسلمين، خصوصاً خلال شهر رمضان المبارك. وأكّدوا رفضهم المطلق وإدانتهم لهذه الإجراءات غير القانونية وغير المُبرَّرة، وطالَبوا كيان يهود بالتوقّف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى فوراً، وعدم إعاقة وصول المصلين إليه، ورفع القيود المفروضة على الوصول للبلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المسلمين إلى المسجد، ودعوا أيضاً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم كيان يهود بوقف انتهاكاته المستمرة وممارساته غير القانونية بحق المقدسات الإسلامية والنصرانية في القدس، وانتهاكاته لحرمة هذه الأماكن المقدسة.

 

لقد باتت هزالة مواقف حكام المسلمين غنية عن البيان أو الإثبات، فها هم ممثلو ثمان دول تكفي إحداها لوضع حد لغطرسة يهود وعدوانهم المتواصل على المسجد الأقصى، بل لتحرير كامل فلسطين، ها هم يكتفون كالعادة بعبارات الشجب والإدانة والاستنكار، شأنهم شأن الغريب الذي لا صلة له بالأرض المباركة فلسطين، ولا مسؤولية عليه تجاهها أو تجاه العزل الذين ليس لهم حول ولا قوة.

 

إن دولة مثل مملكة آل سعود أو مصر أو باكستان أو إندونيسيا أو تركيا، كافية وحدها لتحرير كامل الأرض المباركة فلسطين في ساعة من نهار لو أرادت، فهي تملك من الجند والسلاح ما تستطيع به قلع كيان يهود من جذوره، ولديها شعوب متعطشة للنفير في سبيل الله، فكيف إذا كان هذا النفير هو للجهاد من أجل قبلتهم الأولى وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى حبيبهم ﷺ؟! ومع ذلك اكتفوا بالتنديد والشجب ومناشدة النظام الدولي لوضع حد لانتهاكات يهود!

 

إن المسجد الأقصى والأرض التي باركها الله من حوله هما جزء أصيل من ثوابت الأمة والتزاماتها، منذ أن ذكره الله في كتابه العزيز: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾، وذكره الحبيب المصطفى ﷺ بقوله: «لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هَذَا، وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى»، وباتت فلسطين أرضا إسلامية منذ أن فتحها الفاروق عمر رضي الله عنها، فأصبحت أمانة في أعناق الأمة كلها إلى يوم الدين، وهذا ما يملي على جيوشها أن تضطلع بواجبها تجاهها، ألا وهو تحريرها، والتوقف عن مواصلة مشاهدة حكامهم وهم يفرطون بها ويتآمرون عليها.

 

فإبقاء قضية فلسطين رهن إرادة هؤلاء الحكام وأنظمتهم يعني بقاء احتلالها، ومزيداً من تدنيس وغطرسة وعدوان يهود الذي بات واضحا أنه لا سقف له، وها أنتم تشاهدون أنهم باتوا يتحدثون عن أرض (إٍسرائيل الكبرى) من النيل إلى الفرات.

 

إن على جيوش الأمة المسارعة لاستعادة سلطان الأمة من الحكام الذين قهروها ومنعوها من حفظ مقدساتها وإقامة دينها، ومبايعة خليفة راشد يقودها لتحرير فلسطين وكل بلاد المسلمين المحتلة وقطع دابر المستعمرين.

 

المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
المركزي
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 0096171724043
www.hizbut-tahrir.info
فاكس: 009611307594
E-Mail: media@hizbut-tahrir.info

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع