المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان
| التاريخ الهجري | 7 من صـفر الخير 1448هـ | رقم الإصدار: 1448 / 02 |
| التاريخ الميلادي | الثلاثاء, 21 تموز/يوليو 2026 م |
بيان صحفي
حكام باكستان يستعدون لنشر جيش باكستان المسلم، تحت ستار اتفاقيات أمنية مع دول الخليج، لحماية القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط!
أفادت وكالة رويترز للأنباء في 17 تموز/يوليو أن باكستان والكويت تتفاوضان على اتفاق دفاعي واسع على غرار الترتيب بين السعودية وباكستان. ووفقاً للتقارير الإعلامية، فقد نقلت باكستان بالفعل آلاف الجنود والمعدات العسكرية إلى السعودية. كما ظهرت في وسائل الإعلام تقارير عن اتفاقيات مماثلة مع قطر والبحرين ودول عربية أخرى. غير أن هذه الاتفاقيات الدفاعية ليست لحماية بلاد المسلمين، بل هي اتفاقيات لاستخدام القوة العسكرية الباكستانية لحماية القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية، وقوات الكفار الصليبيين المتمركزة في المنطقة، وذلك لضمان بقاء البنية الأمنية الأمريكية الآخذة في التهاوي في هذه المنطقة.
وهكذا، فإن القيادة السياسية والعسكرية الخائنة في باكستان، كمن سبقها، قد عادت مرة أخرى إلى النشاط في حفظ نفوذ أمريكا في المنطقة مقابل بعض المنافع الاقتصادية.
وإننا في حزب التحرير/ ولاية باكستان لنتساءل: بعد الضمانات الأمنية التي يقدّمها الجيش الباكستاني لدول الخليج، هل ستُفكك القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية في المنطقة، وتُطرد أمريكا من الشرق الأوسط؟ وهل تتضمن هذه الاتفاقيات التزاماً بأن تمنع هذه الدول العربية أمريكا من شن هجمات على إيران من أراضيها؟ وهل تعني هذه الاتفاقيات أنه عندما ترد إيران على هجمات أمريكا باستهداف منشآتها في المنطقة، فإن باكستان، تحت راية اتفاق دفاع مشترك، ستقاتل إيران كحليفٍ لأمريكا وكيان يهود؟ لماذا تُبرم هذه الاتفاقيات فقط بعد فشل أمريكا في إخضاع إيران، وبعد هجمات إيران على المنشآت الأمريكية؟ ولماذا تحظى هذه الاتفاقيات الدفاعية بدعم أمريكي؟ ولماذا يُعدّ الجنرال عاصم منير، الذي يوفّر القوات المسلحة المسلمة عبر هذه الاتفاقيات، المارشال المفضل لدى أمريكا؟ وهكذا، فإن الحقيقة واضحة تماماً: إن هدف هذه الاتفاقيات ليس حماية المساجد المقدسة، بل حماية أمريكا الصليبية، من أجل ذلك تُنشر قواتنا المسلحة المسلمة.
يا ضباط القوة والمنعة في القوات المسلحة الباكستانية: لا تزال أمريكا تشن هجمات على إيران من قواعدها العسكرية المنتشرة في الدول العربية، وقد قتلت حتى الآن آلاف المسلمين، بمن فيهم تلميذات بريئات. وتشمل هذه القواعد قاعدة العديد الجوية في قطر، وهي مقر القيادة المركزية الأمريكية في المنطقة؛ ومقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين؛ ومعسكر عريفجان، وقاعدة علي السالم الجوية، ومعسكر بويرينغ في الكويت؛ وقاعدة الظفرة الجوية في الإمارات، التي تُعد مركزاً للاستخبارات والمراقبة والعمليات الجوية؛ وقاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن. كما تُعد قاعدة عين الأسد الجوية في العراق وقاعدة أربيل الجوية، فضلاً عن قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، قواعد أمريكية رئيسية تُستخدم في الهجمات على إيران. فعلى أي أساس يمكن اعتبار هجمات إيران على هذه القواعد الشريرة هجمات على أمن الدول العربية، بينما هجمات إيران خلال الأيام القليلة الماضية على هذه القواعد قد أرسلت الجنود الأمريكيين الصليبيين المعادين إلى جهنم ودمرت المعدات العسكرية الأمريكية؟ إن هجمات إيران على القواعد الأمريكية مشروعة بالكامل، بل هي في الحقيقة واجبة.
أيتها القوات المسلحة: في هذا الوضع الواضح، هل ستبقون مجرد متفرجين، أم ستغتنمون هذه الفرصة الذهبية لطرد أمريكا من المنطقة، عبر إزالة هؤلاء الحكام المغتصبين؟
يا ضباط القوة والمنعة في القوات المسلحة الباكستانية: إن هؤلاء الحكام العملاء يتعاونون جماعياً مع أمريكا ضد كل قوة مقاومة مسلمة، سواء أكانت كتائب المقاومة في غزة، أو طالبان الأفغانية، أو الفصيل داخل الحرس الثوري الإسلامي في إيران، الذي يقاتل من أجل التحرر من نفوذ أمريكا، وذلك لإثبات أن محاولات مقاومة النظام الدولي الأمريكي عبثية، وأن علينا أن نرضى بالخضوع لهذا النظام. إن هؤلاء الحكام هم المرض الحقيقي والسرطان في هذه الأمة؛ وإلا فإن هزيمة الكافرين ليست بالأمر الصعب على الإطلاق. وهذه الاتفاقيات الدفاعية مع دول الخليج ليست إلا مؤامرة جديدة من مؤامرات هؤلاء الحكام. ومن الضروري إزالة هؤلاء الحكام عملاء أمريكا، حتى توحَّد منطقة الشرق الأوسط، من خلال إقامة الخلافة على منهاج النبوة، في دولة واحدة، تغرق مشروع أمريكا للشرق الأوسط الجديد في مضيق هرمز. فهلمّ وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة، مع إيمان بأن الله سبحانه وتعالى قال: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ﴾ وقال رسول الله ﷺ: «قُولُوا اللَّهُ مَوْلاَنَا وَلاَ مَوْلَى لَكُمْ» صحيح البخاري.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية باكستان
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية باكستان |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK تلفون: http://www.hizb-pakistan.com/ |
E-Mail: HTmediaPAK@gmail.com |



