الجمعة، 22 ربيع الأول 1448هـ| 2026/09/04م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان

التاريخ الهجري    19 من ربيع الاول 1448هـ رقم الإصدار: 1448 / 08
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 01 أيلول/سبتمبر 2026 م

 

 

بيان صحفي

 

القيادة المدنية والعسكرية الباكستانية تساعد ترامب على حماية نفوذ أمريكا في الشرق الأوسط!

يا أهل القوة العسكرية: استخدموا قوتكم ونفوذكم في خدمة الإسلام ومنع هؤلاء الحكام من خدمة أمريكا!

 

 

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية طاهر أندرابي خلال إحاطته الأسبوعية في إسلام أباد بشأن زيارة قائد الجيش الأخيرة لإيران: "أود أيضا أن أبرز أن مزاعم بعض الهيئات أن قائد أركان الجيش ورئيس قوات الدفاع زاروا إيران كمبعوث للرئيس ترامب أو الولايات المتحدة مضللة وغير صحيح من الناحية الواقعية، حيث كانت زيارته في سياق وخلفية دور باكستان المستمر كوسيط". وفي الإحاطة الصحفية نفسها، شرح المتحدث هدف الزيارة نفسها، وذكر أنها "ركزت على خفض التصعيد الإقليمي، وكسر الجمود العسكري واستكشاف تسوية تفاوضية لاستعادة السلام والاستقرار".

 

يحاول المتحدث إنكار ما هو واضح؛ أي التصعيد والمواجهة العسكرية وعدم الاستقرار في البلاد الإسلامية بسبب وجود قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، وتركيز القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، وبسبب حرب أمريكا على المسلمين. وثانياً، تزامنت هذه الزيارة مع إعلان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن عملية "العزل الاقتصادي"، والتي أطلق عليها اسم "D-Day الاقتصادي"، في 24 آب/أغسطس 2026، وهي حملة عقوبات لقطع المعاملات المالية العالمية الإيرانية وقطع شريان الحياة.

 

حقيقة الأمر أنه بعد مغامرة أمريكا العسكرية الفاشلة ضد إيران، تظل قدرتها العسكرية مكشوفة. لقد دمرت قواعدها ولا يمكن إعادة بنائها دون موافقة إيران. ولم يتبق إلا أن تستخدم آخر سلاح لها في ترسانتها، أي النظام الاقتصادي الدولي. ونجاحها مشروط بمساعدة الدول الأخرى. وبعد الوصول إلى خطة العمل الشاملة المشتركة عام 2015، اعترف رئيس أمريكا السابق أوباما بحزن واضح بأن مثل هذه العقوبات المصرفية يمكن أن تكون هدفاً في حد ذاتها، قائلاً: "لإيذاء إيران حقاً... علينا عزل دول مثل الصين عن النظام المالي الأمريكي، ولكن بما أنهم من كبار المشترين لديوننا، فإن مثل هذه الإجراءات يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات شديدة في اقتصادنا... وتثير تساؤلات على الصعيد الدولي حول دور الدولار كعملة احتياطية عالمية".

 

محاولة النهج نفسه بعد عشر سنوات، عندما يكون اقتصاد أمريكا مثقلاً بـ40 تريليون دولار من الديون، وحين يواجه الجيش نقصاً في الأسلحة الاستراتيجية، والسكان الذين لا يستطيعون استيعاب الحرب، ليس منطقياً ولكنه مجرد أمنيات. في الواقع، تصرف المارشال عاصم منير باعتباره المبعوث الأكثر ثقة وتأثيراً لترامب في الحصول على أول وقف لإطلاق النار بعد 38 يوماً من التدمير المستمر وغير المرغوب فيه للحياة، فشل في تحقيق أهداف الحرب المعلنة لترامب، ثم تمديدها، ثم الحصول على مذكرة تفاهم موقعة. لجأ ترامب مرة أخرى إلى يده الموثوقة لإنقاذه مما يُطلق عليه في كثير من الأحيان داخل ممرات القوة الأمريكية على أنه مستنقع.

 

إن زوال نظام أمريكا المهيمن بجميع أشكاله، أي السياسي والعسكري والاقتصادي، واضح للجميع، لكن حكام المسلمين هم الذين يواصلون مده بالحياة. وقد كانت مصر وتركيا وقطر هي التي دبرت عملية إنقاذ كيان يهود الغاصب. وبعد ذلك، صعدت مجموعة البلاد الإسلامية الثماني، بما في ذلك باكستان، لتقديم غطاء قانوني وأخلاقي لجرائم كيان يهود وشريكه النشط أمريكا. ومرة أخرى، فإنه بعد فشل حربهما على إيران، جاء عاصم منير لإنقاذ أمريكا ووصفه ترامب بأنه "المشير المفضل". وما لم تستطع أمريكا تحقيقه بنفسها، تحاول الآن تحقيقه بتواطؤ حكام المسلمين.

 

 يا خير أمة، يا أمة سيدنا محمد ﷺ: لقد منّ الله على باكستان بأن تكون قوة نووية ولديها جيش قوي مبني على القدرة الصناعية، ورغبة قوية في إرضاء الله سبحانه وتعالى ونيل الشهادة. وهي قادرة تماماً على أن تصبح النواة لتوحيد بلاد وموارد الأمة للوفاء بواجب الوحدة في ظل الخلافة. فعلى سبيل المثال، لم يسمح الأنصار والمهاجرون بعد استشهاد الخليفة عمر رضي الله عنه أن تكون الأمة بلا خليفة بعد ثلاثة أيام ولياليها. لذلك لا يجوز لهذه الأمة أن يكون لها خليفتان، ناهيك أن يكون هناك أكثر من خمسين حاكما! عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الآخَرَ مِنْهُمَا».

 

أيها الضباط الشجعان في القوات المسلحة الباكستانية: الشرف والفلاح في الدنيا والآخرة فيما يرضي الله سبحانه وتعالى بتطبيق شرعه. ونحن نرفض الطاغوت الذي يتعدى على شرع الله سبحانه وتعالى، ﴿قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، فكونوا ممن يشترون الآخرة بالدنيا ﴿إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾، إن دولة الخلافة هي رجاء وخلاص المسلمين والإنسانية بشكل عام. وإن إقامة الخلافة على منهاج النبوة واجب شرعي يجب على المسلمين أن يجتهدوا فيه ويطلبوا أجره كأجر أنصار المدينة.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية باكستان

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية باكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK
تلفون: 
http://www.hizb-pakistan.com/
E-Mail: HTmediaPAK@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع