الأحد، 17 ربيع الأول 1448هـ| 2026/08/30م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
أوزبيكستان

التاريخ الهجري    16 من ربيع الاول 1448هـ رقم الإصدار: 1448 / 02
التاريخ الميلادي     السبت, 29 آب/أغسطس 2026 م

بیان صحفي

 

حزب التحرير/ أوزبيكستان يُدين بشدة زيارة رئيس وزراء الهند إلى أوزبيكستان

 

بدعوة من رئيس أوزبيكستان ميرزياييف، يزور رئيس وزراء الهند مودي بلادنا في زيارة دولة يومي 29 و30 آب/أغسطس. وبهذه المناسبة، نؤكد لشعبنا المسلم في أوزبيكستان ما يلي:

 

لا شك أن كثيرا من المسلمين باتوا يعرفون الوجه الشرير الحقيقي للهند، ومع ذلك نذكر الجميع مرة أخرى. لقد مضى وقت طويل منذ أن أعلنت الهند حربا مفتوحة على الإسلام والمسلمين، وجرائمها لا تقل بأي حال عن المجازر التي يرتكبها كيان يهود ضد المسلمين في فلسطين المباركة، أو عن القمع الوحشي الذي تمارسه الصين ضد المسلمين في تركستان الشرقية. ولا بد أن الجميع قد سمع بالأخبار المريعة عن الظلم والعنف الذي تمارسه الهند في كشمير المحتلة وحدها، وضد إخواننا المسلمين هناك، وخاصة النساء. كشمير هي إحدى أراضي المسلمين المغتصبة التي كانت تحكم بالإسلام وتوصف بأنها "جنة على الأرض". ولكن في عام 1947، احتلتها دولة تقوم على عقيدة "الهندوتفا". ونتيجة لذلك، تحولت إلى بؤرة يظلم فيها المسلمون ظلما لا يطاق.

 

ومما جاء في البيان الصحفي الذي أصدره القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2025: "وقد زارت منظمات حقوق الإنسان المختلفة كشمير لتوثيق حالات العنف والاغتصاب ضدّ المدنيين، وما أفادت به كان مذهلاً في فظاعته. فالجيش الهندي، وقوات الشرطة الاحتياطية المركزية، وقوات أمن الحدود متورطة جميعها في العنف الجنسي ضدّ النساء المسلمات في كشمير، بهدف إذلالهنّ ومعاقبتهنّ، بالإضافة إلى كونه وسيلة لإجبار الرّجال المسلمين المتهمين بالتشدّد على تسليم أنفسهم. كما تتعرض النساء للقتل خارج نطاق القضاء، حيث يُعميْن عمداً، وتُحرق منازلهنّ ومحالهنّ التجارية وقراهنّ بأكملها بحجة مكافحة الإرهاب".

 

علاوة على ذلك، فإن النظام الهندي لا يدع مجالا للحياة لملايين المسلمين الذين يعيشون داخل الهند. إن كراهية هذا النظام للمسلمين لا حدود لها، وهو يحرض شعبه الذي يعبد البقر باستمرار ضد الإسلام والمسلمين. كما أنه من الواضح كالشمس أن هذه الأمور هي حيل سياسية تجري لإلهاء السكان عن المشاكل مثل الفقر والبطالة هناك. وبعبارة واحدة، فإن قول الله تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ يعبر بوضوح عن ظلم وعنف النظام الهندي المشرك ضد الإسلام والمسلمين:

 

والآن، يأتي مودي، رئيس وزراء هذه الدولة المجرمة، لينجس بلادنا. مع أن شعبنا مسلم، والحكام الجاثمين على صدورنا يعتبرون أنفسهم مسلمين أيضا، فكيف يمكن غض الطرف عن كون النظام الهندي عدواً لدوداً للإسلام والمسلمين؟! إن استقبال مودي بأحضان مفتوحة يعادل التودد والصداقة مع نتنياهو أو شي جين بينغ الملعونين عند الله. وإقامة التعاون وعلاقات الصداقة معهم - كما هو الحال في السخرية من مسلمي غزة وتركستان الشرقية - هو سخرية من آلام وأحزان المسلمين في كشمير والهند، ورش للملح على جراحهم.

 

نقول للنظام الأوزبيكي: إن استقبالكم لمودي بأحضان مفتوحة وإكرامكم له هو بمثابة إعزاز وإكرام لأعداء الله. وأنتم بهذا العمل ترشون الملح على جراح المسلمين في كشمير والهند، وتتجاهلون صرخاتهم وآهاتهم. ولكنكم بهذا العمل لن تنالوا سوى غضب الله.

 

ونقول لشعبنا المسلم مرة أخرى: اتخذوا الموقف الذي يمليه عليكم الإسلام ضد زيارة مودي، وهو رفض استقباله، وإدانة زيارته بشدة، ومحاسبة النظام الأوزبيكي على صداقته للهند وعلى مثل هذه الأعمال التي تثير غضب الله. والأهم من ذلك كله أن يبذل كل جهده للعمل لإقامة دولة الخلافة، التي هي القوة الوحيدة التي ستحرر بلادنا الإسلامية المغتصبة مثل كشمير، قال رسول الله ﷺ: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ».

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
أوزبيكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع