الأربعاء، 17 ذو الحجة 1447هـ| 2026/06/03م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
المركزي

التاريخ الهجري    14 من ذي الحجة 1447هـ رقم الإصدار: 1447هـ / 086
التاريخ الميلادي     الأحد, 31 أيار/مايو 2026 م

بيان صحفي

 

يا أمة الإسلام وجيوشها:

إذا لله وحرماته لم تغضبوا فلماذا ستغضبون وتتحركون؟!

 

عرضت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإلكتروني يوم الأربعاء 27/5/2026م، مشاهد تظهر اعتداء قوات يهود بالضرب المبرح على شابة فلسطينية عند باب حطة، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، وقيامها بنزع خمارها بالقوة قبل اعتقالها. وتأتي هذه الحادثة في سياق تصعيد قوات الاحتلال من انتهاكاتها وتعزيزاتها الأمنية عند مداخل بلدة القدس القديمة وأبواب المسجد الأقصى بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك، حيث نصبت الحواجز ودققت في هويات المارة، ما حرم أعدادا كبيرة من دخول المسجد.

 

إن القلب ليعتصر ألماً والعين لتبكي دماً بدل الدمع لمثل هذا الإجرام والاعتداء الوحشي على حرة من حرائر بيت المقدس، ومما يزيد الحرقة والألم هو أن ينزع خمارها ويكشف سترها على بعد أمتار من مسرى نبينا ﷺ على يد من غضب الله عليهم وكتب عليهم الذلة والمسكنة، والأدهى والأمر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يعتدى فيها على حرائر الأرض المباركة على أبواب المسجد الأقصى وفي باحاته وفي البلدة القديمة في القدس، فقد تمادى هذا الكيان المجرم وصعد من جرائمه وانتهاكاته بحق أهل الأرض المباركة عامة وحرائرها خاصة بعد عملية طوفان الأقصى، كما منح الحماية والغطاء الكامل لقطعان مستوطنيه لارتكاب هذه الجرائم.

 

لمِثلِ هذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ ... إنْ كانَ في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ

 

أيها المسلمون: إن هذه الحادثة المؤلمة قد حصلت في يوم مبارك من شهر حرام يؤدي فيه الحجيج مناسكهم، يوم جعله الله يوم فرح وسرور للمسلمين، ولكن أهل الأرض المباركة وحرائرها، لا يعرفون للفرح والسرور طعماً فيه، فدماؤهم تسفك في الضفة وغزة والقدس، وبيوتهم تهدم، وأراضيهم تصادر وتقتلع أشجارهم لتبنى عليها مستوطنات. وأسراهم الداخل منهم مفقود والخارج مولود حيث التعذيب والإجرام وانتهاك الأعراض والحرمان من الطعام والعلاج، والتضييق والخناق الذي يفرص عليهم لتهجيرهم من ديارهم. ومسرى نبيكم ﷺ الذي قرن الله بينه وبين المسجد الحرام حيث يؤدي الحجيج مناسكهم في هذه الأيام يتعرض للتهويد ويُسعى لفرض التقسيم الزماني والمكاني فيه، بل حتى يصرح علناً بمخططات هدمه وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه، وقطعان المستوطنين يدنسونه صباح مساء ويؤدون صلواتهم وطقوسهم التلمودية في ساحاته ويرفعون أعلامهم فيها.

 

فكيف يطيب لكم عيش وهذا حال أهل الأرض المباركة؟! وكيف يطيب لكم عيش والحرائر تهان ويعتدى عليهن ويكشف سترهن، ويستغثن ولا مغيث؟! ما لكم؟! أأصابكم الوهن وركنتم إلى الحياة الدنيا؟!

 

يا أهل القوة والمنعة، يا جيوش المسلمين: لقد بلغ السيل الزُبى، وقد تمادى هذا الكيان المسخ في جرائمه، ولم يعد لمعتذر منكم عذر، لا أمام الله ولا أمام عباده، أفبعد كل هذا الإجرام والوحشية التي لم يسلم منها بشر ولا شجر ولا حجر ما زلتم خانعين؟! فإذا لله وللحرمات لم تغضبوا وتتحركوا فلماذا ستغضبون وتتحركون؟! أليس فيكم من ينصر الإسلام والمسلمين ويكون كالأوس والخزرج الذين نصروا رسول الله ﷺ وبايعوه بيعة الحرب في مثل هذه الأيام؟! فيا رب ارزقنا أنصاراً كأنصار رسول الله ﷺ يعز بهم الدين وتلبى بهم استغاثات المستغيثين، وتتحقق على أيديهم بشرى نبيك ﷺ بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

 

القسم النسائي

في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
المركزي
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 0096171724043
https://www.hizbut-tahrir.info/
فاكس: 009611307594
E-Mail: ws-cmo@hizbut-tahrir.info

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع