المكتب الإعــلامي
الأرض المباركة (فلسطين)
| التاريخ الهجري | 1 من ذي الحجة 1447هـ | رقم الإصدار: ب/ص – 1447 / 23 |
| التاريخ الميلادي | الإثنين, 18 أيار/مايو 2026 م |
بيان صحفي
صرخة الأسرى في قلوب المسلمين بعد قرار كيان يهود تطبيق إجراءات إعدامه
أعلن وزير الحرب ووزير ما يسمى بالأمن القومي في كيان يهود بدء تطبيق إجراءات قانون الإعدام على الأسرى المتهمين بتنفيذ عمليات قتل وذلك "بعد توقيع قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال آفي بلوط على تعديل أمر عسكري خاص بالضفة الغربية" (شبكة راية)، حيث إن مصادقة الكنيست على القرار لم تكن كافية لتطبيق القانون على الضفة الغربية التي لا تخضع مباشرة للقانون المدني، فكان هذا التعديل بموجب أمر عسكري يتيح تطبيق القانون داخل المحاكم العسكرية العاملة في الضفة الغربية.
إن هذه الإجراءات تعتبر التطبيق العملي للقانون الذي أقره الكيان لإعدام الأسرى الفلسطينيين، ليدق جرس إنذار أخير، ويرفع صوت الأسرى اليوم مرة أخرى، حتى تبلغ من مسامع الأمة مبلغاً يدفعها لتحرك النجدة والنخوة والغيرة على دماء المسلمين وأسراهم.
وهي صرخة ليست موجهة لسلطة تتمسك باتفاق أوسلو الخياني ولو ضاعت كل فلسطين وأبيد أهلها، وهجروا منها!
صرخة ليست موجهة للأنظمة التي آزرت الكيان الغاصب من يوم اغتصابه للأرض المباركة حتى يومنا هذا، بل وكانت حرباً على كل من يعاديه أو يفكر بمساسه، فهي أنظمة تعدم المسلمين في ديارهم، وتغتالهم وتضيق عليهم لا لشيء إلا أنهم يحملون دين الله في نفوسهم وقلوبهم وفعالهم، وحكام قد نافسوا يهود في عداوتهم للذين آمنوا.
صرخة لا تنتظر أن تُفتح لها أبواب الأمم المتحدة ولا المجتمع الدولي ولا قوى الغرب والشرق التي أوجدت هذا الكيان، ومهدت لوجوده وما زالت قائمة عليه، وتمده بكل أسباب البطش والقتل التي تطال أهل فلسطين.
إنما هي صرخة في آذان، بل في قلوب أمة واحدة تعتبر مسرى رسول الله ﷺ والأرض التي حوله أرضاً مباركة إسلامية خالصة للمسلمين، تتكافأ فيها دماء أهل فلسطين مع دماء أهل بغداد والقاهرة وأنقرة وإسلام أباد ومكة والمدينة.
صرخة في قلوب أمة تخاف عذاب الله وسخطه إن تأخرت عن تحرير بيت المقدس وأسراه وأهله من براثن الكفر، وتسعى جاهدة أن تكفّر عن قعودها عقوداً لعل الله يقبل توبة المقصرين منها!
صرخة في نخوة الجيوش ومن يملك تحريكاً ولمّا يتحرك، لعل الدماء تغلي في العروق وهي ترى أعواد المشانق وقد نصبت فعلاً لإخوانهم.
صرخة لا يصلح معها طاعة حاكم عصى الله في فلسطين وفي كل أمر لله تعالى، ولا يصلح معها خوف من بطش الجبابرة ولا حرص على دنيا فانية ولا مصالح بالية.
إنها صرخة الإيمان والإسلام، صرخة أمة سلمها واحدة وحربها واحدة ودمها واحد وأسيرها واحد، أمة يجب أن تجتمع كلمتها على كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ وتدوس عروشاً كبلتها عقوداً عن معركة النصر والنصرة والتحرير للأسرى والمسرى، فهل تبلغ الصرخة أهلها؟
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأرض المباركة (فلسطين) |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة تلفون: 0598819100 www.pal-tahrir.info |
E-Mail: info@pal-tahrir.info |



