المكتب الإعــلامي
ولاية السودان
| التاريخ الهجري | 8 من رمــضان المبارك 1447هـ | رقم الإصدار: ح/ت/س/ 1447 / 100 |
| التاريخ الميلادي | الأربعاء, 25 شباط/فبراير 2026 م |
بيان صحفي
اجتياح قوات الدعم السريع لدامرة مستريحة حلقة في مسلسل فصل دارفور
يوم الاثنين 23/2/2026م سيطرت قوات الدعم السريع على دامرة مستريحة؛ معقل الزعيم القبلي، ورئيس مجلس الصحوة الثوري، المتحالف مع الجيش، موسى هلال، وسط أنباء تشير إلى خروج موسى هلال إلى تشاد، ومقتل أحد أبنائه، وإصابة آخر. وكانت هذه المنطقة التي تقع في شمال دارفور، هي المنطقة الوحيدة في دارفور خارج سيطرة قوات الدعم السريع، وكان قائد الدعم السريع، محمد حمدان دقلو "حميدتي"، قد توعد في خطاب أمام حشد بالعاصمة اليوغندية كمبالا، بالهجوم على مستريحة بهدف السيطرة عليها، وإخضاع كامل دارفور لصالح قواته! يتزامن هذا الاجتياح لمنطقة مستريحة مع المعارك الضارية التي اندلعت خلال اليومين الماضيين بين الجيش وبين قوات الدعم السريع في بلدة الطينة في شمال دارفور عند الحدود التشادية، وهي آخر معقل من معاقل الجيش في إقليم دارفور.
تأتي كل هذه التحركات متزامنة مع تصريحات مسعد بولس؛ مبعوث الرئيس الأمريكي لأفريقيا والشرق الأوسط، الذي ظل يردد قرب توقيع هدن؛ فقد جدد بولس يوم الجمعة الماضي دعوته لأطراف النزاع في السودان، إلى القبول بهدنة إنسانية فورية، ومن دون شروط مسبقة. فهذه التحركات سواء العسكرية منها أو السياسية، الغرض منها تهيئة المسرح لإكمال مسلسل سلخ دارفور، هذا المسلسل الذي تديره أمريكا وتحركه بما يخدم مصالحها في السودان. في هذا الوقت الذي يستدعي تضافر كل الجهود من أجل إيقاف هذه المؤامرة، تقوم الحكومة السودانية، عبر أجهزتها الأمنية والعدلية بفتح بلاغات كيدية ضد شباب حزب التحرير في مدينة الأبيض، الذين أخذوا على عاتقهم إفشال مخطط أمريكا لفصل دارفور بالعمل الفكري والسياسي واستنفار طاقات المخلصين من أهل القوة والمنعة للقيام بواجبهم الشرعي ومنع تقسيم البلاد بإعطاء النصرة لحزب التحرير الذي يسعى لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة على منهاج النبوة.
إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان كنا وما زلنا، عين الأمة التي تبصر بها، وسمعها الذي تسمع به، وسنظل النذير العريان لأهلنا في السودان، حتى يعوا على المؤامرة، ويلفظوا كل عميل وخائن لوحدة بلادنا، بل ويعملوا مع حزب التحرير لإقامة دولة الإسلام؛ الخلافة، التي ستقطع يد الكافر المستعمر، وتحافظ على وحدة البلاد، بل وتوحدها مع جميع بلاد المسلمين، لتنتزع القيادة على هدى من الله، من أيدي مغتصبي الأطفال وقاتليهم، وتقود البشرية جمعاء إلى الخير والعدل.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾
إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ولاية السودان
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية السودان |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة الخرطوم شرق- عمارة الوقف الطابق الأرضي -شارع 21 اكتوبر- غرب شارع المك نمر تلفون: 0912240143- 0912377707 www.hizbut-tahrir.info |
E-Mail: spokman_sd@dbzmail.com |



