المكتب الإعــلامي
ولاية السودان
| التاريخ الهجري | 8 من محرم 1448هـ | رقم الإصدار: ح/ت/س/ 1448 / 03 |
| التاريخ الميلادي | الثلاثاء, 23 حزيران/يونيو 2026 م |
بيان صحفي
القتل على حدود سايكس بيكو
في يوم الثلاثاء الماضي 16/06/2026م، وقعت أحداث مؤسفة على الحدود السودانية المصرية، حيث قام الطيران المصري بقصف معدّنين عن الذهب، في منطقة الجبل الأحمر، وجبل عيقاد، وتحدثت الوسائط الإعلامية عن وقوع قتلى وجرحى، وكانت الأخبار متضاربة، لأنها لم تأت من مصادر رسمية، حيث لاذت الحكومتان؛ السودانية والمصرية بالصمت، إلا ما كان من أمجد فريد، مستشار الشؤون السياسية، والعلاقات الخارجية لرئيس مجلس السيادة السوداني، الذي علق في تدوينة له يوم الخميس 18/06/2026م، على منصة إكس جاء فيها: (استهداف القوات المصرية معدنين سودانيين على مقربة من الحدود، الثلاثاء الماضي ووقوع قتلى... وأن الحادثة تستحق معالجة جادة، ومسؤولة، على أعلى المستويات بين حكومتي البلدين).
وبعد أسبوع من الحادثة أقر الجيش المصري بفعلته الشنيعة، حيث قال المتحدث باسمه، في بيان أمس الاثنين 22/6/2026: (إن الجيش المصري، وعناصر وزارة الداخلية، نفذوا حملة مكبرة في المنطقة الجنوبية، ضد بؤر إجرامية، تمارس أنشطة غير مشروعة، منها الاتجار بالمواد المخدرة، والسلاح، والتنقيب غير المشروع عن الذهب، والهجرة غير الشرعية)! ولم يتطرق البيان للقتلى والجرحى! فيما تحدث عن اعتقالات، طالت من سماهم بالمتورطين في الأنشطة غير المشروعة.
إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نحمل حكومتي البلدين مسؤولية ما جرى، وإن دماء القتلى والجرحى الأبرياء في أعناقهم، ونؤكد على الآتي:
أولا: إن التعامل بهذه القسوة مع معدّنين أبرياء، حتى وإن كان في أوساطهم مجرمون، هو عمل لا يقره الشرع، وكان يمكن القيام بحملة لضبط المجرمين، إن كان هذا هو السبب الحقيقي، أما قتل الناس بالجملة وبالطائرات، فهو عمل همجي، مخالف للإسلام، يقول الله عز وجل: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً﴾.
ثانياً: إن حرص هذه الأنظمة العميلة على حدود رسمها الكافر المستعمر، وحراستها بالطائرات، والسلاح الثقيل، الذي يوجه إلى صدور أبناء الأمة، بدل توجيهه إلى صدور الأعداء، يوجب على الأمة نبذ هذه الأنظمة، وإقامة نظام الإسلام؛ الخلافة التي تلغي هذه الحدود، فالأصل أن السودان ومصر بلد واحد، قسمه الكافر المستعمر الإنجليزي، وصنع أنظمة تحرس هذه الحدود.
ثالثاً: الحكومة السودانية أيضاً، وبعد مرور أسبوع كامل، تذكرت أن هنالك حدثا جللا وقع على رعاياها، وتريد أن تحقق في الأحداث، ولا ندري مع من ستجري هذا التحقيق، هل مع الجيش المصري الجاني؟! أم مع المجني عليهم؟!
إن الأمة لن تخرج من هذه المآسي وغيرها، إلا بالعمل الجاد لتغيير هذا الواقع الذي صنعه الكافر المستعمر، وإقامة نظام يجمع شعث الأمة، ويزيل حدود سايكس بيكو، إنه نظام الإسلام؛ الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، نرضي بها ربنا، ونعيش في ظلها كرماء أعزاء.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾
إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية السودان |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة الخرطوم شرق- عمارة الوقف الطابق الأرضي -شارع 21 اكتوبر- غرب شارع المك نمر تلفون: 0912240143- 0912377707 www.hizbut-tahrir.info |
E-Mail: spokman_sd@dbzmail.com |



