الإثنين، 21 محرّم 1448هـ| 2026/07/06م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية سوريا

التاريخ الهجري    14 من محرم 1448هـ رقم الإصدار: 1448 / 04
التاريخ الميلادي     الإثنين, 29 حزيران/يونيو 2026 م

 

 

 

بيان صحفي

عربدة كيان يهود وخاصة في الجنوب يؤكد حتمية المواجهة ووجوب الاستعداد لها

 

 

​شهد ريف درعا الغربي والجنوب السوري خلال الليلة الماضية تصعيداً برياً وجوياً خطيراً من كيان يهود؛ حيث توغلت قوات عسكرية مصحوبة بالآليات وناقلات الجند باتجاه قريتي جملة وعابدين وتلة المغر في منطقة حوض اليرموك. ورافق هذا التوغل قصف مدفعي وإطلاق مكثف للرصاص والرشاشات والقنابل المضيئة في محيط قرية عابدين، ما أدى لحالة من الذعر الشديد بين الناس وحالات نزوح جماعي من منازلهم. وتزامن هذا الاعتداء البري السافر مع إعلان جيش الاحتلال عن تصفية مسلحين بالقرب من بلدة حضر واحتجاز جثامينهم، وتنفيذ ضربات بالمروحيات وقذائف الهاون، وسط تصريحات وقحة لوزير جيش الكيان يسرائيل كاتس بفرض منطقة أمنية داخل الأراضي السورية لأجل غير مسمى، وتهديدات وزير شتاتهم عميحاي شيكلي بشن حرب عاجلة أو آجلة.

 

* ​إن هذا التجرؤ والتمادي لكيان يهود لم يكن ليحصل لولا أنه قد أَمِن الرد الرادع.

 

* إن ما جرى في عابدين يبرهن من جديد أننا أمام قومٍ لا عهد لهم ولا ميثاق، قتلة مجرمين لا يرقبون في مؤمنٍ إلاً ولا ذمة، ولا تنفع معهم إلا المواجهة والرد الحاسم.

 

* ​بيان وزارة الخارجية السورية يتحدث عن تقويض الاستقرار والاتكال على الشرعية الدولية، التي تشرعن لكيان يهود وتبرر أفعاله وتحميه، وكذلك تطالب باحترام بنود اتفاقية عام ١٩٧٤م التي هندسها هنري كيسنجر وزير خارجية أمريكا آنذاك، متناسين أن هذه الغطرسة لن تنفع معها بيانات الإدانة، وقرارات الشجب، والمسارعة إلى المحافل الدولية لتقديم الشكاوى، بل لا بد من المواجهة الفعلية الحاسمة على مختلف المستويات.

 

* إن التصديات الشعبية التي حصلت مؤخرا في قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك في حوران، تثبت من جديد أنّ أبناء الأمة؛ صغارها ورجالها، يرفضون كل أشكال التطبيع مع كيان يهود، وهم مستعدون لمواجهته ولو بإمكانياتهم البسيطة، ويثبت أطفال عابدين أنّ الراية ستبقى مرفوعة بإذن الله، وأن أبناء الأمة على العهد حتى يأتي وعد الله عز وجلّ.

 

​إن كيان يهود المذعور، لا يفهم إلا لغة القوة ونحن نسير معه إلى مواجهة حتمية مصيرية، والواجب الشرعي يحتّم علينا الاستعداد لهذه المواجهة، بإسقاط عقلية الاستسلام، وإحياء عقلية المواجهة الشاملة، وبث روح الجهاد في سبيل الله بين أبناء الأمة، وإعادة قضية فلسطين إلى واقعها الحقيقي وأنها قضية المسلمين جميعا وليست قضية وطنية، وأن هذه الحدود المصطنعة والدعوات الوطنية يجب أن تزول فهي من صُنع أعدائنا وكيدهم.

 

وعلى الجيوش في البلاد الإسلامية جمعاء أن تدرك حقيقة دورها، وأنها ليست لحماية الحاكم، أو الزعيم، بل لحماية المقدسات، وتحرير البلاد، وحمل رسالة الإسلام.

 

لذلك فالواجب عليها أن تتحرك لقطع دابر يهود الغاصبين، وأن تنتفض نصرة لأهلنا في غزة وكل فلسطين، ولأهلنا في سوريا في قرية عابدين وغيرها من البلدات التي طالها إجرام كيان يهود، وفي كل بلاد الإسلام.

 

* إنّ المواجهة الحتمية القادمة مع كيان يهود توجب على أبناء الأمة جميعا الاستعداد لها، وإن تقصير الحكام أو الجيوش وتفريطهم في القيام بواجبهم، يحتّم على الحاضنة أن تتحرك لأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، والأخذ على أيدي المفرطين، لنكون على أتم الاستعداد لخوض المواجهة الكبرى مع كيان يهود ليكون النصر حليفنا كما وعدنا الله عز وجلّ، وكما بشرنا رسوله ﷺ بقوله: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ».

 

إنّ أمنَ الشام وعزّتها لن تحققه توازنات دولية، أو وعودٌ غربية، بل يتحقق بقطع يد المعتدي، واستئصال شأفته، والثأر لدماء المسلمين وأعراضهم ومقدساتهم بعد إقامة الحكم بما أنزل الله في ظلّ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 

قال تعالى: ​﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية سوريا

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية سوريا
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: +905350370863 واتس
http://www.tahrir-syria.info
E-Mail: syriatahrir44@gmail.com media@tahrir-syria.info

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع