- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
العليمي يتحدث عن تقاسم السلطة مع الحوثيين!
الخبر:
أوردت صحيفة عدن الغد اليومية الصادرة في عدن يوم الخميس 11 حزيران/يونيو الجاري خبراً على صدر صفحتها الأولى بعنوان "الرئيس العليمي للأمم المتحدة: السلام يبدأ من استعادة الدولة لا بتقاسم السلطة مع الحوثيين" قالت فيه: "قال وزير الإدارة المحلية السابق عبد الرقيب سيف فتح إن رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي قدّم رؤية واضحة للمبعوث الأممي تؤكد أن الأزمة في اليمن تتمثل في انقلاب مليشيا مسلحة على الدولة وليس مجرد خلاف سياسي. وأوضح أن العليمي شدد على أن الحل الحقيقي لا يكمن في تقاسم السلطة، بل في استعادة مؤسسات الدولة وإعادة بناء النظام الجمهوري".
التعليق:
بعد 12 عاما من الوساطة الأممية التي حضرت إلى اليمن منذ عام 2012م للأخذ بيد الحوثي من صعدة البعيدة عن صنعاء إلى الوسط السياسي الحاكم في صنعاء، ورفع تمثيل الحوثيين في مؤتمر الحوار في آذار/مارس 2012م، تبعه التمهيد لإدخالهم ضمن التشكيل الوزاري، ورفع تمثيلهم فيه بحيث يصبحون مؤثرين. وعمل الممثل الأممي على فتح الطريق أمام مليشيا الحوثيين من صعدة فعمران وصنعاء، وتتويجه باتفاق السلم والشراكة في 21 أيلول/سبتمبر 2014م... فهل يجهل العليمي جميع هذه المحطات والتواريخ؟ بالطبع لا، فَلِمَ إذاً يضع رؤية للمبعوث الأممي كالتي ذُكِرَتْ كأنّه يستنكر؟! أم إن الهدف هو إخبار أهل اليمن ليعلموه وترويضٌ لهم للقبول به؟!
مع أن الأمم المتحدة راعية السلم العالمي والديمقراطية حول العالم، إلّا أنها زعزعت السلم عمداً في اليمن، وأدارت الحرب فيه ردحاً من الزمان، بعيداً عن صناديق الانتخابات التي يفوز بها الحاكم على الدوام لتوصل هذه المرة حاملي البنادق، للمشاركة في الحكم!
إن حديث العليمي عن قيام الأمم المتحدة بتقسيم السلطة مع الحوثيين، هو اعتراف صريح بأن الأمم المتحدة صاحبة المبادرة في المساومة، كبادرة سياسية جديدة على تقسيم السلطة بين من كانت أجلسته على كرسي الحكم وبين من ساعدته هي لمشاركته في الحكم!
إن كان العليمي صادقا فيما يقول فأين هي أعماله بعيداً عن الإملاءات الأممية عليه وقد وضعت اليمن تحت البند السابع الذي يسمح لها بالتدخل العسكري إلى جانب التدخل السياسي، وجعلتك ترأس المجلس الثماني ليضعفك سياسياً، ويجعل اليمن على طريق التفكك والتفتيت؟!
يا أهل الإيمان: لا تكونوا أضحوكة للعليمي ومن يقف وراءه، وأروهم من أنفسكم خيراً واقهروهم بالعمل على إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. قال ﷺ:
«ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن



