الإثنين، 02 ربيع الثاني 1448هـ| 2026/09/14م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
أمريكا تخذل نظام آل سعود الذي استغاث بها!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

أمريكا تخذل نظام آل سعود الذي استغاث بها!

 

 

الخبر:

 

خلال زيارته لأيرلندا يوم السبت 12/09/2026 قال رئيس أمريكا ترامب: "إنّ الحوثيين طلبوا من الولايات المتحدة عدم التدخل في اليمن"، وأضاف: "لقد أجرينا نقاشات.. اتصل بنا الحوثيون وهم لا يريدون قتالنا ولا يريدوننا أن نهاجمهم"، وقال بأنّ "كل شيء سيسير على ما يرام وبشكل رائع في المنطقة". كما أشار إلى أنّه تحدث مع ابن سلمان ووصفه بأنّه "صديق".

 

وفي المقابل ذكر مصدران مطلعان لرويترز الجمعة 11/09/2026 بأنّ ولي العهد السعودي ابن سلمان أجرى اتصالين هاتفيين على الأقل مع ترامب الخميس 10/09/2026 لطلب مساعدة عسكرية في قتال الحوثيين. وذكر المصدران أنّ واشنطن أبلغت الرياض في النهاية بأنها لا تعتزم اتخاذ إجراء عسكري مباشر في الوقت الراهن، لكنها ستقدم المساعدة من خلال مشاركة المعلومات المخابراتية وتحديد الأهداف.

 

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن واشنطن تجري حواراً مستمراً مع السعودية والحكومة اليمنية. (بي بي سي عربي)

 

التعليق:

 

تأتي استغاثة السعودية هذه بأمريكا بعد فشل القوات التابعة لها في جنوب اليمن في التصدي للقوات الحوثية التي استكملت الجمعة والسبت الماضيين، في هجومٍ خاطف، سيطرتها على منطقة باب المندب والساحل الغربي لليمن المطل على البحر الأحمر وبعض الجزر الصغيرة في المضيق، وذلك في خطوة دراماتيكية مُفاجئة أثارت القلق على مصير الحركة البحرية في هذا الممر المائي الاستراتيجي المهم الذي يربط آسيا وأفريقيا بأوروبا، وهدّدت صادرات النفط السعودية.

 

وكالعادة خذلت أمريكا أتباعها ولم تتدخل لحمايتهم بالرغم مما يدفعونه لها من مليارات الدولارات، وفي ذلك درس بليغ على أتباع أمريكا أن يدركوه جيداً، وهو أنّ الاعتماد على أمريكا لن ينقذهم من السقوط ولا من الخسران المبين.

 

على هذه الأنظمة المصطنعة، خاصة في منطقة الخليج، أن تدرك أنّ نهايتها قد اقتربت، وأنّها قد شارفت على الزوال، وأنّ الأمّة الإسلامية لن تحميها من المخاطر الكثيرة التي باتت تُحيط بها، وأنّ البديل الإسلامي المبدئي جاهز للحلول مكانها، وأنّ الشعوب الإسلامية غير آسفة على انهيارها الذي يبدو وشيكاً مع تخلي أسيادها عنها.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أحمد الخطواني

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع