- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
نظرة على الأخبار 2026/10/16م
المؤسسة الأمنية لكيان يهود تشهد على جرائم المستوطنين بأنها أشبه بالوحوش الضاربة
أعلن يوم 14/10/2026 أن مستوطنين هاجموا مناطق عدة في الضفة الغربية المحتلة، وأحرقوا مسجدا ومركبة وشجرة زيتون في قرية مخماس شمال شرقي القدس. كما هاجموا مزارعين في بلدات الفندقومية وجبع وسيلة الظهر جنوب مدينة جنين وجرّفوا أراضي في بلدتي بيت دجن شرق نابلس وبورين جنوبها. وهاجموا بلدة ترمسعيا شمال رام الله وأتلفوا شبكات ري وخطوطاً زراعية وسرقوا محابس وعدادات مياه تعود للمزارعين، وهاجموا مزارعين في بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت ورشوهم بغاز الفلفل، كما منعوا المزارعين من قطف ثمار الزيتون في أراضي بيت فوريك.
وهكذا يواصل المستوطنون اعتداءاتهم اليومية على أهل فلسطين في الضفة الغربية حتى يجبروهم على الرحيل.
وقد ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت يوم 14/10/2026 أن المؤسسة الأمنية في الكيان ردت على تصريح نتنياهو القائل: "إنه يجري تضخيم هجمات من وصفهم بحفنة من المشاغبين القاصرين في الضفة الغربية على الفلسطينيين" مدّعيا أنها تأتي كرد على "هجمات قاتلة يشنها الفلسطينيون"، ردت بقولها: "إن الأمر لا يتعلق بحفنة، هؤلاء ليسوا حفنة، من يقول ذلك، لا يريد ببساطة حل المشكلة. نحن نتحدث عن نواة صلبة تضم ما بين 300 و500 شخص أشبه بالوحوش الضاربة. بخلاف ما قاله نتنياهو، تؤكد المؤسسة الأمنية أن الهجمات الفلسطينية في تراجع كبير، لكن الجريمة القومية تمضي في اتجاه معاكس وخطير ومتزايد ومتواصل. وإن عنف المستوطنين في ارتفاع ملحوظ، وفيما بلغ عدد الهجمات العام الماضي نحو 800 هجوم، وصل العدد هذا العام حتى أوائل تشرين أول الجاري إلى 950 هجوما، وهو قريب جدا من الذروة عام 2023 الذي شهد الحرب حيث سجلت 980 حادثة طوال العام".
ونقلت الصحيفة عن المصدر الأمني في المؤسسة الأمنية أن "هؤلاء مجرمون بكل ما تحمله الكلمة من معنى، يحرقون المنازل على سكانها، وإذا كانوا في الماضي يبررون أفعالهم بأنها رد فعل على هجمات تقوم على مبدأ دفع الثمن، فقد تغير الأسلوب اليوم تماما، فهذه عمليات مخطط لها مسبقا تهدف إلى تنفيذ عمليات ترحيل. وإن المستوطنين يحصلون على دعم سياسي. فهناك أعضاء في الكنيست ووزراء في الحكومة يأتون لزيارتهم في المناطق غير القانونية ويقدمون لهم دعما كاملا".
وهكذا فقد شهد شاهد من يهود على وحشيتهم. ويفهم من كلام المؤسسة الأمنية أنها تخشى من ردات الفعل المستقبلية للأمة الإسلامية التي تنتظر ساعة الانقضاض على هذا الكيان الإجرامي.
-----------
النظام السوري يجرد نفسه من الأسلحة الاستراتيجية
أعلن النظام السوري بقيادة أحمد الشرع تسليم أسلحة كيميائية تعود للنظام البائد. فقد أعلن وزير خارجيته أسعد الشيباني في مؤتمر صحفي مع المديرة العامة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية سابرينا دالافيور يوم 13/10/2026 عن "خطط النظام في التخلص من السلاح الكيميائي، تمثلت في الألغام والمواقع المتضررة والسجلات التي أخفاها النظام السابق أو أتلفها".
فقد نقلت قناة الإخبارية السورية الرسمية مساء يوم 13/10/2026 عن مدير مركز توثيق الانتهاكات الكيميائية في سوريا نضال شيخاني قوله: "إن الوثائق التي سُلّمت إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والتي تبلغ 100 ألف تكشف آليات عمل البرنامج الكيميائي الذي خلفه النظام السابق بما في ذلك التصنيع والتخزين والنقل وأدوار العاملين في مراكز الدراسات والبحوث والجهات التعليمية والأشخاص الذين أصدروا الأوامر باستخدام الأسلحة الكيميائية. وإن التعاون مع المنظمة شمل الكشف عن منشآت كيميائية كانت مخفية سابقا، ومواد أولوية وبقايا أسلحة ورؤوس صواريخ وأدوات تصنيع وتخزين، إضافة إلى قوائم بأسماء شهود طلبتهم وحدة المهام الخاصة ولا سيما التحقيق وتحديد الهوية".
وهكذا يجرد النظام السوري نفسه من أي سلاح استراتيجي يرهب العدو. بينما كيان يهود المدجج بكافة الأسلحة النووية والكيمياوية والصواريخ والطائرات، والذي هو عبارة عن ثكنة عسكرية، لا يتخلى عن أي سلاح ويواصل الاعتداء على جنوب سوريا حتى تخوم العاصمة دمشق.
فقد حققت قوات كيان يهود يوم 14/10/2026 توغلا في بيت دجن وفجّرت تحصينات عسكرية مهجورة في مزرعة بيت دجن بريف دمشق الغربي. وحققت توغلا آخر في اليوم نفسه في قرى كودنة وبريقة والرفيد بريف دمشق، كما أطلقت النار على مزارعين ومنعتهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية. وحققت قوات يهود مداهمات في ريف القنيطرة وتفتيشات لمنازل المدنيين واحتجاز شباب والتحقيق معهم. كما منعت هذه القوات الأهالي هناك من حفر أساسات بناء قرب قرية الرفيد وأطلقت النار على المزارعين.
وقد وثّقت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان يوم 10/10/2026 أن كيان يهود حقق 280 توغلا خلال شهر أيلول الماضي في جنوب سوريا، وذكرت أنه ما زال يحتجز نحو 49 سوريّاً على الأقل.
ومنذ سقوط النظام السابق ووصول أحمد الشرع إلى الحكم في 8/12/2024 وكيان يهود يواصل هجماته على سوريا، وقد دمر مئات من المراكز العسكرية والمطارات ومخازن الأسلحة واحتل جبل الشيخ وتوغل حتى تخوم دمشق، والنظام السوري لم يرد عليه ولو بطلقة واحدة مظهرا ذلاً ما بعده ذل، ويتوسل إلى أمريكا أن توقف له اعتداءات كيان يهود حتى ينسحب من المناطق التي احتلها. ويتوهم أن أمريكا ستستجيب له، علما أنها هي التي توعز لكيان يهود بذلك حتى يوقع نظام أحمد الشرع اتفاق سلام دائم معه. وقد أعلن أحمد الشرع وزبانيته في الحكم استعدادهم لهذا الصلح وأنهم يجرون اتصالات دائمية مع كيان يهود.
----------
مؤتمر سيكا في أذربيجان مع منع الخمار
عقدت في باكو عاصمة أذربيجان يوم 15/10/2026 القمة السابعة لمنتدى "التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا" ويطلق عليه اختصارا "سيكا" بمشاركة قادة وممثلين عن الدول الأعضاء إلى جانب دول مراقبة ومنظمات دولية وإقليمية.
وقد أعلن عن تأسيس هذا المنتدى عام 1999 ويضم 28 دولة أعضاء دائمين و8 دول أخرى بصفة دول مراقبة و5 منظمات دولية. وتعقد قمم المنتدى في آسيا كل 4 سنوات، وتعقد قمم وزراء الخارجية كل سنتين وتقع الأمانة العامة للمنتدى في أستانا عاصمة كازاخستان.
وأهداف هذا المنتدى هي تطوير مناهج متعددة لضمان السلام والأمن والاستقرار في آسيا وتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي، ومكافحة إنتاج المخدرات والمتاجرة بها، ومحاربة الإرهاب بكل أشكاله ومظاهره، والذي يقصد منه محاربة عودة الإسلام إلى الحكم وتطبيقه في المجتمع والحياة ومحاربة الداعين لإقامة الخلافة الإسلامية. حيث إن دول آسيا الوسطى وأذربيجان وتركيا من مؤسسي هذا المنتدى بجانب العديد من الدول العربية وكيان يهود.
وقد حضر رئيس كيان يهود هرتسوغ المؤتمر وألقى فيه كلمة أمام الحضور. وخرجت وفود بعض الدول احتجاجا على كيان يهود الذي يرتكب المجازر في غزة. ولكن هذه الدول لم تقم بأي عمل لنصرة أهل غزة ولم تقطع العلاقات مع كيان يهود، وتقوم بعملية مسرحية كالاحتجاج على كلمة يلقيها ممثل من كيان يهود!
علما أن أذربيجان قد أعلنت مؤخرا منع البنات من ارتداء الخمار، وذلك للحفاظ على علمانية الدولة، أي للمحافظة على نظام الكفر! وبدأت الدولة بطرد البنات اللاتي يلبس الخمار من المدارس بذريعة أن ذلك يخالف الزي المدرسي الموحد حسب العلمانية الكافرة.
وقد نظم المسلمون في أذربيجان مسيرات رافضة لمنع الخمار الذي أصدره الرئيس الأذري علييف، كما عقدوا اعتصامات احتجاجية في أنقرة وإسطنبول أمام سفارة وقنصلية أذربيجان رافعين رايات التوحيد. وقد نظم الاحتجاجات شباب حزب التحرير. وقد أظهرت وسائل إعلام مثل الجزيرة لقطات من هذه الاحتجاجات.



