الأربعاء، 04 ربيع الثاني 1448هـ| 2026/09/16م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
المركزي

التاريخ الهجري    27 من ربيع الاول 1448هـ رقم الإصدار: 1448هـ / 041
التاريخ الميلادي     الأربعاء, 09 أيلول/سبتمبر 2026 م

بيان صحفي

 

المسلمون المضطهدون في الهند ينتظرون ظهور محمد بن القاسم من بين جيوش المسلمين

 

(مترجم)

 

في السادس من أيلول/سبتمبر 2026، أدان المتحدث باسم وزارة خارجية باكستان هدم المسجد التاريخي في ساهارانبور بالهند، والذي يعود تاريخه إلى قرن من الزمان، في الخامس من أيلول/سبتمبر، قائلاً: "تدعو باكستان المجتمع الدولي إلى التحرّك الفوري إزاء الاضطهاد الممنهج للمسلمين". وهكذا، فرغم امتلاك باكستان لأكبر جيش في البلاد الإسلامية، والمسلح بأسلحة نووية، إلا أن النظام تنصل من مسؤوليته وأحال الأمر إلى النظام الدولي الذي تهيمن عليه القوى الاستعمارية الغربية، والذي يعلن الحرب على الإسلام والمسلمين، ويدعم الدولة الهندوسية في حربها على الإسلام. هذا هو ردّ فعل حكام المسلمين البائس كلما استنصرهم المسلمون في دينهم؛ في الهند وميانمار وتركستان الشرقية وفلسطين...

 

أيها المسلمون في الهند عموماً، وأمتهم خصوصاً:

 

أولاً: إن واجبكم شرعاً نصرة إخوانكم المستضعفين في الدين لقوله تعالى: ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾. فذكّروا أمتكم وجيوشها بمحمد بن القاسم الذي ردّ على ظلم راجا داهر باستئصاله وفتح شبه القارة الهندية. فبينما كانت شبه القارة دار إسلام، شهد أهلها أمناً قرونا. لكن منذ أن ألغى الاحتلال البريطاني حكم الله تعالى وأقام مكانه قوانين الكفر العلمانية، لم تشهد أي منطقة من شبه القارة الهندية الأمن، بما في ذلك باكستان وبنغلادش. لذا، طالبوا بالدعم في دينكم، وطالبوا أمتكم بإقامة الخلافة.

 

ثانياً: يشنّ الحزب الحاكم الهندوسي المتطرّف حرباً على الإسلام ورموزه، المساجد، للبقاء في السلطة. وهو مضطرٌّ لذلك لفشله في القضاء على الفقر المدقع الذي يُعاني منه الشعب الهندي، بعد أن تمتّع بقرونٍ من الرخاء تحت حكم الإسلام. وشعاره الانتخابي لعام ٢٠٠٤ "الهند مشرقة، الهند صاعدة" يتلاشى الآن! علاوةً على ذلك، فقد تبنّت جميع النخب السياسية في شبه القارة الهندية، سواء الذين في السلطة أو المعارضة، عن جهلٍ، الحضارة الغربية نفسها التي جلبت الخراب للمنطقة. ونتيجةً لذلك، يسود استياءٌ واسعٌ من وضع الهند في ظلّ قوانين الكفر العلمانية، بين المسلمين وغير المسلمين على حدٍّ سواء. هناك فراغٌ في الثقة داخل المجتمع، والكثيرون يبحثون عن مخرج. فلا تسمحوا للشيوعيين بملء هذا الفراغ بمبدئهم الفاسد، الذي تسبّب في معاناة شعب روسيا السوفيتية لعقود. بل ادعوا إلى الإسلام بقوة بين غير المسلمين من حولكم، لتهيئوهم للعودة إلى دار الإسلام. ذكّروهم بأنهم كانوا أهل ذمة في ظلّ الإسلام. ذكّروهم بأن المنطقة ازدهرت ازدهاراً عظيماً في ظلّ الإسلام، حيث ساهمت بنسبة ٢٣٪ من الإنتاج العالمي. ذكّروهم كيف ناضل أجدادهم بقيادة المسلمين ضد الاحتلال البريطاني عام ١٨٥٧ في مساعيهم لإعادة الحكم الإسلامي. واسلكوا الدرب النبيل للدعاة الصالحين في شبه القارة الهندية، الذين نشروا رسالة الإسلام في أرجائها.

 

ثالثاً: افضحوا حكام المسلمين لإهمالهم حقكم الشرعي، وحاسبوا حكام بنغلادش وباكستان على منعهم جيوش المسلمين من نصرة دينهم، وحاسبوا حكام الخليج على فتح أبواب ثروات وأسواق الأمة الإسلامية أمام الطغاة الهندوس، وحاسبوا حكام المسلمين على دعمهم لمودي، وهم يسيطرون على الطرق البرية والبحرية التي تعتمد عليها الهند، عبر جيوش المسلمين. طالبوا بإزاحة حكام المسلمين الخونة وإعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة مكانهم. وليكن علماؤكم في طليعة هذا المطلب، فهم ذوو نفوذ وعلاقات بين علماء أفغانستان وباكستان وبنغلادش، ولعلماء المسلمين بدورهم نفوذ وعلاقات بين جيوش المسلمين. عسى أن تصل كلماتكم الطيبة إلى مسامع محمد بن القاسم عصرنا.

 

المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
المركزي
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 0096171724043
www.hizbut-tahrir.info
فاكس: 009611307594
E-Mail: media@hizbut-tahrir.info

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع