السبت، 21 ربيع الثاني 1448هـ| 2026/10/03م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
المركزي

التاريخ الهجري    18 من ربيع الثاني 1448هـ رقم الإصدار: 1448هـ / 050
التاريخ الميلادي     الأربعاء, 30 أيلول/سبتمبر 2026 م

 

بيان صحفي

 

الاستقلال الحقيقي هو الشرط الأساسي للدولة المستقلة

 

أرسل رئيس أذربيجان إلهام علييف رسالة تهنئة رسمية إلى رئيس تركمانستان سردار بردي محمدوف بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال البلاد.

 

وأكد الرئيس الأذري في رسالته أن تركمانستان حققت نجاحات مؤثرة في جميع مجالات الحياة، وتتطور بشكل ديناميكي وتعزز مكانتها على الساحة الدولية. كما شدد بشكل خاص على المستوى الرفيع للشراكة الاستراتيجية والعلاقات الودية التقليدية بين الشعبين الشقيقين. (orient.tm، 26 أيلول/سبتمبر 2026).

 

لا شك أن الاستقلال السياسي والعسكري والاقتصادي هو الشرط الأساسي للدولة المستقلة حقا. إن مصطلح الاستقلال، الذي يعني التحرر من الحكم الاستعماري، استخدمه الكفار في الأصل لفصل البلاد الإسلامية عن الخلافة العثمانية الضعيفة. فقد رفعت بريطانيا وفرنسا شعارات الاستقلال لفصل البلاد العربية والأفريقية عن الخلافة العثمانية واستعمارها. ثم بدأت الحرب العالمية الأولى وتلاها إسقاط الخلافة، ولم تكن الدول المستعمِرة مقتنعة بالأراضي التي احتلتها، فاندلعت الحرب العالمية الثانية ونتيجة لها تقدمت أمريكا التي تطمح إلى قيادة العالم، بمبادرة الاستقلال، وكان ميثاق الأطلسي هو الخطوة الأولى نحو عملية الاستقلال.

 

وبالفعل، في هذا السياق، فإن الاستقلال الذي أعلنته تركمانستان عام 1991 مع تفكك الاتحاد السوفيتي هو استقلال زائف على الورق.

 

أيها المسلمون:

 

- هل يمكن لبلد يتبنى الحدود المصطنعة التي رسمتها القوى الاستعمارية (روسيا والغرب) ويطبق الأنظمة العلمانية الوطنية بدل الشريعة الإسلامية، أن يكون بلداً مستقلاً؟

 

- هل يمكن لنظام عميل أو متعاون يُبقي الشعب تحت القمع، ويضع الثروات الباطنية (الغاز الطبيعي والنفط) في خدمة القوى العالمية بدل مصالح الأمة، أن يكون دولة مستقلة؟

 

- هل يمكن لبلد يستخدم وضع "الحياد الدائم" كغطاء للهروب من وعي الأمة الإسلامية وإخفاء الاستغلال الاستعماري، أن يكون بلداً مستقلاً؟

 

- هل يمكن لبلدٍ ما أن يكون دولةً مستقلة إذا سمح لروسيا في فترة ما بعد الاستقلال بمحاولة الحفاظ على نفوذها على تركمانستان من خلال رابطة الدول المستقلة، واتفاقيات الطاقة الثنائية؟

 

- هل يمكن لدولة تتبنى كمبدأ خطاب روسيا في المنطقة بشأن "الإرهاب الإسلامي والتطرف"، بهدف إخضاع الشعوب المسلمة في آسيا الوسطى وإضفاء الشرعية على هيمنتها، وتقوم بمعاقبة حملة الدعوة الصادقة والمسلمين بأشد العقوبات، أن تكون دولة مستقلة؟

 

- هل يمكن لدولة تتعامل مع تركمانستان بطريقة رأسمالية وأنانية تماماً، وتتعاون بشكل وثيق مع القوى الغربية التي لا يهمها سوى نقل احتياطيات تركمانستان الهائلة من الغاز الطبيعي إلى أسواقها، متجاوزةً روسيا عبر مشاريع تمر عبر بحر قزوين، أن تكون دولة مستقلة؟

 

- هل يمكن لنظام دكتاتوري يخدم مصالح الغرب الذي يستخدم خطابات حقوق الإنسان والديمقراطية كأداة ضغط فقط من أجل مصالحه الاقتصادية والجيوسياسية، أن يكون دولة مستقلة؟

 

- هل يمكن لدولة عالقة بين الضغوط السياسية والعسكرية الروسية والمطالب الاقتصادية والرأسمالية للغرب، أن تكون دولة مستقلة؟

 

أيها المسلمون: دعونا لا ننخدع بأكاذيب مثل الاستقلال المزيف، فلنعمل لإعادة عدل الخلافة، التي هي الطريقة الوحيدة للتخلص من ظلمة الديمقراطية وطغيان المستعمرين؛ لأن بلادنا كانت تُحكم بالإسلام لفترة طويلة، وكان أجدادنا متمسكين بإسلامهم بشدة. إضافة إلى ذلك، يجب أن تتوحدوا تحت خليفة واحد لوقف نهب الكفار المستعمرين لثرواتنا؛ لأنه لا يجوز لكم أن تعيشوا تحت الظلم والذل. يقول الله تعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾.

 

المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
المركزي
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 0096171724043
www.hizbut-tahrir.info
فاكس: 009611307594
E-Mail: media@hizbut-tahrir.info

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع