الخميس، 11 جمادى الأولى 1448هـ| 2026/10/22م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
أوزبيكستان

التاريخ الهجري    9 من جمادى الأولى 1448هـ رقم الإصدار: 1448 / 05
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 20 تشرين الأول/أكتوبر 2026 م

بيان صحفي

 

العرض الأمريكي في سمرقند

هوسٌ بالاستعمار المنهار وفاجعة تقديم ثروات البلاد طُعماً للجشعين

 

في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2026، عُقد الاجتماع الأول لحوار الشراكة الاستراتيجية الموسع بين أوزبيكستان والولايات المتحدة في مدينة سمرقند.

 

إن اللقاء الذي جمع وزير خارجية أمريكا ماركو روبيو ووزير خارجية أوزبيكستان بختيار سعيدوف، فضلاً عن اجتماع وزراء صيغة "C5+1" وزيارة أكثر من 200 شركة أمريكية، تقوم وسائل الإعلام الرسمية بتصويره على أنه عهد جديد من ازدهار المنطقة والارتقاء الاقتصادي!

 

ولكن الحقيقة السياسية تؤكد أن أمريكا تعيش اليوم تحت وطأة انقسامات داخلية عميقة، وديون فلكية، وهزائم استراتيجية في سياسة الشؤون الخارجية. لقد تحطم قناعها المزيف حول الإنسانية والقانون الدولي شر تحطم أمام أعين العالم أجمع، من خلال إدارتها المباشرة للإبادة الجماعية الوحشية في غزة.

 

وفي الوقت الذي يعيش فيه الغرب المستعمر أطوار الاهتراء ومرحلة التشبث حتى آخر رمق بالحياة في ظل هذه الرؤية الباطلة والسياسة العدوانية، يسارع حكام بلادنا إلى السجود عند أقدام تلك القوة الطاغية، لتسليم مصير المسلمين وثروات باطن الأرض رهينةً بين يديها.

 

إن جوهر المفاوضات في سمرقند يتمثل في خطوات التبعية التالية:

 

- نهب المعادن الحيوية: تسعى أمريكا، التي تواجه خطر حرمانها من المواد الخام الاستراتيجية الضرورية لأسلحتها وتكنولوجياتها المتقدمة في صراعها مع الصين، إلى تحويل آسيا الوسطى إلى مستودع رخيص للمواد الخام لصالح صناعتها العسكرية.

 

- رهن الاقتصاد والبنية التحتية الحيوية: إن إرساء السيطرة الأمريكية عبر شركة "Air Products" على مصنع "Uzbekistan GTL" الذي بُني بمبلغ 3.42 مليار دولار وضغط عليه عبء الديون المليونية، ويجري العمل حالياً على خصخصته وتسليمه لرأس المال الأجنبي تحت غطاء الاكتتاب العام، هو تعميق للشَّرَك الاقتصادي.

 

- اتفاقيات أرتيميس وC5+1: إن الاتفاقيات والتحالفات الإقليمية تحت ستار استكشاف الفضاء لأغراض سلمية ليست سوى إلقاء منطقتنا في أتون الصراع بين القوى المتنافسة؛ أمريكا وروسيا والصين.

 

أيها المسلمون في أوزبيكستان وفي آسيا الوسطى: إن بلادكم هي بلاد الإمام البخاري رحمه الله، فلا ترضوا بأن تصبح حلقة النجاة الأخيرة للرأسمالية المنهارة والظالمة والمنحلّة. إن الحكام يضحون بكم في طريق ديون الشركات الأجنبية والمصالح العسكرية للمستعمرين.

 

إن النجاة ليست في استعطاف واشنطن أو موسكو أو بكين، بل في قطع جميع حبال الكفار المستعمرين، وتتمثل في السعي المخلص لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي ينتظرها العالم بجميع أطرافه، والتي سوف تقيم العدل والحق وتعيد ثرواتنا إلينا.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في أوزبيكستان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
أوزبيكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع