المكتب الإعــلامي
ولاية اليمن
| التاريخ الهجري | 8 من جمادى الأولى 1448هـ | رقم الإصدار: ح.ت.ي 1448 / 06 |
| التاريخ الميلادي | الإثنين, 19 تشرين الأول/أكتوبر 2026 م |
بيان صحفي
اعتقالات جديدة ينفذها الحوثيون ضد شباب حزب التحرير
وتُهمتهم كشفُ مخططات الكفار تجاه الإسلام والمسلمين!
قامت أجهزة أمن الحوثيين في مدينة عمران عصر الثلاثاء 2026/10/13م باعتقال الشاب محمد الربوعي وأخيه نجيب من مقر عملهما وقالت بأن اعتقالهما جاء بناءً على أوامر عليا! إن العمل الذي قام به محمد وأقض مضجعهم هو نشره جواب السؤال الذي أصدره أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة بتاريخ 2026/9/27م وكان بعنوان "أبعاد التطورات العسكرية في اليمن"، وبيانا صحفيا أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن بعنوان "يا أهل اليمن: دماؤكم يجب أن تراق على أبواب بيت المقدس لقتال يهود لا أن يقتل بعضكم بعضا... فأين العقلاء؟!"، وقد كشف جواب السؤال الصراع الدولي على اليمن وذكر في خاتمته: (وهكذا نرى الصراع الإنجلو أمريكي محتدماً في اليمن ولكن بالأدوات الإقليمية والمحلية. فأهله وقود لهذا الصراع ويعانون الأمرين من هذا الصراع منذ عشرات السنين. وهذه الأدوات لا يهمها الناس بقدر ما تهمها مصالحها الشخصية. ولهذا فلا خلاص لليمن إلا بالخلاص من هذه الأدوات التي تمكن الدول الاستعمارية المتصارعة من البقاء ومن بسط نفوذها. وهذا لا يتم إلا بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي وعد الله بها ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ وبشر بها رسول الله ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» أخرجه أحمد، والطيالسي والبزار. ولذلك فإننا ندعو أهل اليمن الذين مدحهم رسول الله ﷺ بقوله: «الْإِيمَانُ يَمَانٍ هَا هُنَا» (أخرجه البخاري) وبقوله ﷺ: «الْفِقْهُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ» (أخرجه البخاري ومسلم)، ندعوهم لنصرتنا في حزب التحرير لنعمل أجمعين لتحقيق وعد الله القوي العزيز وبشرى رسوله ﷺ فنفوز في الدارين وذلك الفوز العظيم).
إن هذا الاعتقال جرم كبير وظلم عظيم بحق حملة الدعوة من شباب حزب التحرير ومخالف لقوانينهم الوضعية التي يعملون بها إذ لا تهمة تستوجب المساءلة والمحاسبة، ولا تصريح بالتوقيف والحبس، لكنها عادة درجت عليها أنظمة القهر والجبروت. وهنا نذكر الحوثيين بأنهم بالأمس القريب كانوا يشكون من هكذا تصرف نحوهم ممن كانوا على رأس النظام قبلهم، حيث عانوا من الاعتقالات العشوائية حين كانت تطالهم ويظلون لأيام وشهور في السجون، إننا لا نطالب بتطبيق الأنظمة الوضعية بل بحكم الإسلام ففيه أن الأصل في المسلم براءة الذمة، وهذا يؤكد للأمة أن هذا هو الدور المنوط بالحكام الحاليين في بلاد المسلمين، وليس إقامة شرع الله والسعي لتوحيد الأمة في ظل دولة واحدة تلم شملها.
مع أن الحوثيين يسمون أنفسهم (أنصار الله) ويدعون المسيرة القرآنية، وقاموا بهجمات صاروخية على كيان يهود وتغنوا بها كثيراً مع أنها لم تزله ولم توقف جرائمه! ويقولون بأنهم يريدون قتال كيان يهود المغتصب لفلسطين، إلا أنهم وضعوا أخانا محمد الربوعي في خانة المحرضين عليهم، لا لشيء إلا لقيامه بكشف مخططات الدول الاستعمارية الغربية التي زرعت كيان يهود والحامية له والمعادية للإسلام والمسلمين، والتي تعمل جاهدة لصرف جيوش المسلمين عن القيام بدورها الحقيقي بقتال الكيان واستئصال شأفته من الأرض المباركة، وإهدار طاقات جيوش المسلمين في الاقتتال الداخلي، الذي يضعف الأمة ويعمق الشرخ بين أبنائها، ناهيك عن الأنظمة التي طبعت علاقاتها مع الكيان المسخ وأخرى ماضية في التطبيع، وأمثلهم طريقة من يحتكم للغرب الكافر ويقف محكوما عليه بطاولات المفاوضات التي يديرها، فكيف تعتبرون كشف مخططات الدول الاستعمارية وفضحها لأهل اليمن يندرج في سياق التحريض عليكم أيها الحوثيون؟!
وفي البيان الذي أصدرناه بعنوان "يا أهل اليمن: دماؤكم يجب أن تراق على أبواب بيت المقدس لقتال يهود، لا أن يقتل بعضكم بعضا.." بيَّن الحكم الشرعي بحرمة الاقتتال بين المسلمين ودعا إلى وقف سفك الدماء في الجبهات، ووجه الخطاب فيه للعقلاء من أهل الإيمان! إن تبني حزب التحرير لإيقاف الاقتتال في اليمن ليس من العام 2014م وحسب، ولكن منذ الحروب الستة التي شنها جيش النظام السابق باليمن على الحوثيين بصعدة، لتوفير الدماء وسفكها على أبواب بيت المقدس. كيف لا وقد قال الله تعالى: ﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً﴾، وقال رسول الله ﷺ: «لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ المُسْلِمُونَ اليَهُودَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ اليَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الحَجَرُ وَالشَّجَرِ: يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي تَعَالَ فَاقْتُلْهُ؛ إِلَّا الغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ اليَهُودِ» (متفق عليه). فهل يعتبر الحوثيون إبراز الدليل الشرعي تحريضاً عليهم؟! فتلك والله هي الكارثة!
أين عقلاء جماعة الحوثيين؟! كيف ترفعون شعار العداء للغرب الكافر وتعتقلون من يحارب الكفار ومبدأهم الرأسمالي ويعمل لكنسه واستئناف الحياة الإسلامية؟! فهل الشعارات التي ترفعونها هي لمجرد تضليل الناس وكسب ولائهم؟ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾! إن عدونا هو الغرب الكافر والأنظمة الوضعية التي تحكم بلاد المسلمين اليوم، ألا تعلمون أنكم باعتقالكم شباب الحزب قد وقفتم في صف الكفار في حربهم لمن يعمل لتطبيق الإسلام؟ هل تظنون أنكم تطبقون الإسلام؟ عودوا إلى رشدكم واسمعوا لما يقوله حزب التحرير ولا تأخذكم العزة بالإثم.
إن شباب حزب التحرير لا ترهبهم السجون بل تزيدهم قوة وقوة، فمنذ عام 1953م والحزب يغذ السير، لم توقفه أعمال الكفار المستعمرين وعملائهم من حكام المسلمين ضد شبابه بل أصبحت دعوته تقض مضاجع الكفار في واشنطن ولندن ومن سار على ضلالتهم.
إننا نكرر النداء لأهل اليمن عامة ولقبائل اليمن خاصة الذين وصفهم رسول الله ﷺ بأهل الإيمان أن لا يخافوا في الله لومة لائم، وأن يكونوا كأسلافهم الأنصار في المدينة المنورة؛ أسعد بن زرارة وأسيد بن حضير وسعد بن معاذ وسعد بن عبادة... نصرة للإسلام والمسلمين في العمل الجاد مع حزب التحرير، الرائد الذي لا يكذب أهله، لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية تحقيقاً لوعد الله القائل سبحانه: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ وبشرى نبيه ﷺ القائل: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ»، لتجتث الكيان المسخ من الأرض المباركة أرض الإسراء والمعراج.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكم﴾
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية اليمن
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية اليمن |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة تلفون: 735417068 https://www.hizbut-tahrir.info |
E-Mail: yetahrir@gmail.com |



