الثلاثاء، 13 شوال 1447هـ| 2026/03/31م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
هل بقي قليل من قليل من خجل على سيادتكم؟!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

هل بقي قليل من قليل من خجل على سيادتكم؟!

 

 

الخبر:

 

أعلنت القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي اليوم الأحد، عن استهداف إيران لأراضي المملكة بصاروخ ومسيرتين خلال الـ24 ساعة الماضية. وأكدت مديرية الإعلام العسكري في القيادة العامة للقوات المسلحة بأن سلاح الجو الملكي اعترض الصاروخ والمسيرتين.

 

من جانبه، أعلن الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أن الوحدات المعنية تعاملت خلال الـ24 ساعة الماضية مع 26 بلاغا لحوادث سقوط شظايا ومقذوفات. وأشار الناطق الإعلامي إلى أنه لم تقع أية إصابات نتيجة تلك الحوادث بفضل الله، فيما حصلت بعض الأضرار المادية طالت 3 مركبات. (جريدة الرأي)

 

التعليق:

 

تتجدد ضربات إيران على كيان يهود وعلى القواعد الأمريكية الموجودة في هذه الدول، عبوراً بأجواء الدول المحيطة بالكيان ومنها الأردن فتخرج الصواريخ الاعتراضية الدفاعية من هذه الأراضي فيتم إسقاطها على رؤوس أهلها وممتلكاتهم وأحيائهم دون خجل وبعين وقحة، ثم يخرج المسؤولون في هذه البلاد ويقولون إن بلادهم ذات سيادة ولا يمكن أن نسمح لأية صواريخ باختراق مجالنا وأجوائنا الجوية!

 

فهل يوجد وقاحة أكثر من أن يتم اعتراض الصواريخ المتجهة نحو من نكل بأهلنا وارتكب فيهم شتى أنواع القتل والمجازر والعذاب؟!

 

هل يوجد وقاحة أكثر من أن يتم إعانة قومٍ غضب الله عليهم ولعنهم؟! ولكن كما قال رسول الله ﷺ: «إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ».

 

إن مجازر يهود في غزة لم تنته ودماء أهلها لم تجف بعد. والانتهاكات للمسجد الأقصى الحزين ماثلة أمامكم، فها هي ساحاته لم تطأها أقدام المسلمين قرابة الشهر، ألم يبق عندكم قليل من قليل من حياء؟! فعن أية سيادة تتكلمون ومن أي اختراق تخشون؟!

 

ثم ماذا تسمون وجود قواعد الكافر المستعمر في بلادكم؟! ألا يسمى هذا اختراقاً للسيادة؟

 

ماذا تسمون استخدام الكافر المستعمر لأراضي المسلمين فينشئ فيها قواعد انطلقت منها طائرات التحالف الدولي لتنفيذ ضربات ضد العراق وسوريا، فأين هي سيادتكم وأين هو حفاظكم على مجالكم الجوي؟!

 

أين أنتم يا قواتنا المسلحة في الأردن من هذه الأعمال التي تقع علينا وعليكم أم على قلوبكم أقفال؟! ولا حول ولا قوة إلا بالله!

 

إن سنة الله لمن ألقى السمع منكم ومن حكامكم أن يضرب لكم العبر والأمثال كما الأقوام السابقة ويقيم عليكم وعلى من يؤيدكم الحجة في الحياة الدنيا قبل الآخرة، فلا تبقى لكم حجة أمام الله تعالى يوم الحساب.

 

إن الواجب عليكم أن لا تعترضوا هذه الصواريخ، ليذوق يهود من الكأس نفسه الذي أذاقوه للمسلمين في الأرض المباركة. فهلا أدركتم وبال ما تقترفه أيديكم من السماح لأعدائكم عبر سيادتكم المزعومة الكاذبة من اعتراض النيران المتجهة على رؤوس أعدائكم المغضوب عليهم؟

 

وهل أدركتم يا قواتنا المسلحة ومنها جيش الأردن أن المغضوب عليهم بدون حبل من حكامكم لا يأخذون منكم ساعة من نهار في إخراجهم من أرض المسلمين هم ومن ساندهم؟

 

وهلا أدركتم أن ما بأيدي المسلمين من قوة بشرية ومضائق في أهم المواقع الاستراتيجية تستطيع قطع شريان الحياة عن هذه الدول التي تساند يهود وتمدهم وحكامكم بأسباب البقاء؟

 

نعم عليكم أن تدركوا هذا وعليكم أن تدركوا أيضاً وتعملوا لهذه الساعة قبل فوات الأوان وهي ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ فانصروا الله وشرعه واعملوا على نفض غبار حكامكم الخونة وانصروا من يريد أن يعيد لكم مجدكم عبر إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي بها تعيدون عزتكم وكرامتكم وأراضيكم وسيادتكم الأولى في العالم ﴿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾.

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله عبد الرحمن

مدير دائرة الإصدارات والأرشيف في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع